RSS

أسماء السور في القرآن الكريم

بسم الله الحمن الرحيم

عبد المعز بن كاسميجان بن دانوري

أسماء السور في القرآن الكريم 

الحمد لله بعث النبيين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيمااختلفوا فيه ومااختلف فيه إلا اللذين أوتوه من بعد ما جاء هم البينات بغيا بينهم، فهدى الله الذين آمنوا لمااختلفوا فيه من الحق بإذنه، والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له كما شهد هو سبحانه وتعالى فقال: “شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولواالعلم قائما بالقسط لاإله إلا هو العزيز الحكيم”

وأشهد أن محمدا عبده ورسوله الذي ختم به أنبياءه وهدى به أولياءه ونعته بقوله في القرآن الكريم :” لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم، فإن تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم” صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهديه واستن بسنته أفضل صلاة وأفضل تسليم.

أما بعد؛؛؛؛؛

ففروع العلم كثيرة متشعبة وشرف كل علم إما بشرف موضوعه، وإما بشرف غرضه، وإما لشدة الحاجة إليه والحكمة مقسومة بين العباد لم تؤثر بها الأزمنة ولا حصت بها الأمكنة، بل هي باقية إلى يوم القيامة يؤتيها الله من يشاء من عباده، والعلم ضالة لايوحدها إلا جد الطالب وظهر لايركبها إلا استظهار الراغب، وعقبة لايصعدها إلا الصابر الدائب، ودرجة لايرتقيها إلا الباحث المواظب، وإنما يتفاضل الناس فيه بالاجتهاد، والدؤوب وحسن الإرتياد، ومن أدمن فرع الباب فيوسك أن يدخل ومن واصل السير فأحر به أن يصل.

وعلوم القرآن الكريم من العلوم التي نالت أنواع الشرف كلها من الموضوع والغرض وشد الحاجه ومن ضمن هذه العلوم هي “العلوم بمعرفة أسماء السور في القرآن الكريم” الذي قمت بكتابة البحث في هذاالموضوع وعمل كتابة البحث لمستوى الرابع لقسم الشريعة بمعهد العلوم الإسلامية والعربية بجاكرتا.

وقد تم اختياري – بعون الله وتوفيقه- على هذاالموضوع: “أسماء السور في القرآن الكريم” ليكون موضوع بحثي ودراستي تتضن هذه الدراسة تمهيدا، وأربعة مباحث والخاتمة.

ففي التمهيد ذكرت بتعريف السورة في اللغة والاصطلاح،

المبحث الأول: التسمية هل هي توقيفية أم اجتهادية

المبحث الثاني: علاقة أسماء السور بموضوع السورة

المبحث الثالث: ترتيب أسماء السور وأقسامها

المبحث الرابع: فيما ورد في فضل السور بعينها والفوائد من تسوير السورة

وفي الخاتمة أوجزت ما اقتضاه المقام. 

واتبعت فيه المهج الآتي:

1-اقتصرت ذكر تعريف السورة لغة واصطلاحا مع ذكر آراء العلماء لمعاني السورة

2- وقسمت إلى أربعة مباحث

3- شرحت وذكرت القائلين من قالوا أن أسماء السور في القرآن الكريم توقيفية أم اجتهادية

4- وقسمت أيضا إلى أسماء توقيفية وأسماء اجتهادية إن وجد للسورة فما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم جعلته في الأسماء التوقيفية وقد استشهدت بالأحاديث، أو ورد عن صحابته أو التابعين أو وقع في كتب بعض المفسرين وسميت به السورة جعلته للأسماء الاجتهادية

5- ذكرت علاقة الأسماء بموضوع السورة أي بعلاقات المجالات العبادية والعقادية والكونية وغيرها.

6- وذكرت فضل السور بعينها والآحاديث التي تبين بفضلها.

وختاما لا يفوتني أن أقدم بالشكر الجزيل لكية الشريعة بمعهد العلوم الإسلامية والعربية بجاكرتا، وأشكر الدكتور محمد صفا لتوليه الإشراف على الرسالة الجامعية أي علي كتابة البحث فجزاه الله خيرا.

    وهذا أسأل الله بأن يجعل هذاالعمل خالصا لوجهه الكريم كما أسأله العون والتوفيق،

   وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين.

  

التمهيد : تعريف السورة في اللغة والاصطلاح

السورة لغة: قال العتبي: السورة تهتز ولا تهتز فمن همزها جعلها من سأرت أي أفضلت من السؤر وهو ما بقي من الشراب في الإناء كأنها قطعة من القرآن، ومن لم يهمزها جعلها من المعنى المتقدم وسهل همزها

– ومنهم من يشبهها سورة البناء، أي قطعة منه، المنزلة بعد منزلة

– وقيل: لارتفاعها: لأنها كلام الله، والسورة: المنزلة الرفيعة

وقال ابن جني في شرح منهوكة أبي نواس إنما سميت سورة لارتفاع قدرها؛ لأن كلام الله تعالى، وفيها معرفة الحلال والحرام، وفيه رجل وسوار أي: معربد؛ لأنه يعلو بفعله ويشطط، ويقال: أصلها من السورة، وهي: الوثبةـ تقول: سرت إليه ورثت إليه. وجمع سورة القرآن سور بفتح الواو، وجمع سورة البناء سور بسكوتها، وقيل: بمعنى العلو، وفيه قوله تعالى:”إذ تسوروا المحراب”. نزلوا عليه من علو، فسميت القراءة به لتركب بعضها [1]على بعض، وقيل لعلو شأنه وشأن قارئه، ثم كره بعضهم أن يقال: سورة كذا، والصحيح جوازه، ومن قول ابن مسعود هذاالمقام، الذي أنزلت سورة البقرة(1)

وأما في الاصطلاح: طائفة مستقلة من آيات القرآن ذات مطلع ومقطع(1)[2]

وقال الجعبري: حد السورة قرآن يشتمل على آي ذوات فاتحة وخاتمة، وأقلها ثلاث آيات.

والحكمة من تقطيع السور آيات معدودات لكل آية حد، حتى تكون كل سورة بل كل آية فنا مستقلا وقرآنا معبرا، وفي تسوير السورة تحقيق تكون السورة بمجردها معجزة وآية من آيات الله تعالى، وسورة السور طوالا وقصارا وأوساطا، تنبيها على أن الطول ليس من شرط الإعجاز، فهذه سورة الكوثر ثلاث آيات وهي معجزة إعجاز سورة البقرة، ثم ظهرت لذلك حكمة في التعليم وتدريج الأطفال من السور القصار إلى مافوقها يسيرا، يسيرا،؛ تيسيرا من الله تعالى على عباده لحفظ كتابه فترى الطفل يفرح بإتمام فرح من حصل على حد معتبر، وكذلك المطيل في التلاوة يرتاح عند ختم كل سورة ارتياح المسافر إلى قطع المراحل المسماة مرحلة بعد مرحلة أخرى، إلى أن كل سورة نمط مستقل فسورة يوسف تترجم عن فصته عليه السلام، وسورة براءة تترجم عن أحوال المنافقين والمشركين، وكامن أسراهم وغير ذلك.

 

المبحث الأول: التسمية هل هي توقيفية أم إجتهادية؟

جمهور العلماء من أهل القرآن وعلومه على أن أسماء السور في القرآن الكريم توقيفية من النبي صلى الله عليه وسلم حيث جعل النبي صلى الله عليه وسلم لكل سورة اسما خاصا بها ودليله أن تسمية السور فقد اشتهرت فيها الروايات الكثيرة التي تفيد أن جبريل عليه السلام كان يعلم الرسول صلى الله عليه وسلم القرآن ويبين له موضع السور ويأمره بوضع الآيات المنزلة في سورتها المذكورة مصداقا لقوله تعالى: “إنا نحن نزلنا الذكرى وإنا له لحافظون.(1)

والرسول صلى الله عليه وسلم أمر أصحابه أن يضعوها في مكانها من سورة كذا ويسميها باسمها، وذلك أمر لازم لإثبات الأيات فيها وتمييزها عن غيرها. 

   *  أسماء السور بين التوقيف والاجتهاد

لقد تقرر لدى البحث في أسماء القرآن الكريم أنها قرآنية أي أنها وردت في القرآن الكريم نفسه، أما أسماء السور فإن الحقيقة الأولى فيها أنها ليست قرآنية بعامتها، لذلك صار فيها بين القائلين بأن تسميتها توقيفية، وقائلين بأنها اجتهادية.

1- القائلون بالتوقف وهم جمهور العلماء إلى أن أسماء السور واردة بالوحي من الله تعالى أو من النبي صلى الله عليه وسلم وأقره الوحي عليها، وقد جزم السيوطي في “الإتقان” بتوقيفية أسماء جميع سور القرآن قال: “وقد ثبت جميع أسماء السور بالتوقيف من الآحاديث والآثار خشية الإطالة لبيينت ذلك”. ومن الأحاديث والآثار التي يستند إليها القائلون بالتوقيف ماورد في صحيح البخاري في قول عائشة رضي الله عنها: “لما نزلت الآيات من آخر سورة البقرة في الربا قرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم، على الناس ثم جزم البخاري في الخمر(1)

ومنها حديث خذيفة رضي الله عنه حين بات عند النبي صلى الله عليه وسلم ليلة فتهجد معه، فقال: “صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فافتتح القراءة فقرأ حتى انتهى إلى المائة ثم مضى حتى بلغ المائتين ثم قرأ حتى ختمها، ثم افتتح[3] النساء فقرأ ثم ركع فكان ركوعه مثل قيامه….(2)الحديث.

وأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يبين للصحابة رضوان الله عليهم مواضع الآي إذا نزلت بقوله صلى الله عليه وسلم: “ضعوا في السورة التي يذكرها كذا”. وغير ذلك من الآحاديث التي نص فيها على أسماء سور معيينة كالنساء، والعنكبوت، وق، والنجم، والفيل وغيرها. 

ب- القائلون بالتوقيف والاجتهاد

يرى مجموعة من العلماء أن أسماء السور موضوعة من لدن المسلمين في الصدر الأول بناء على كثرة الاستعمال والشيوع فيما بينهم، والظاهر في مواقفهم أن ذلك لم يمتنع، وكون بعض الأسماء توقيفية من وضع النبي صلى الله عليه وسلم وإقراره خلافا لما جزم السيوطي بأن جميع أسماء السور في القرآن الكريم توقيفا بالأحاديث النبوية.

عن ابن عاشور (ت/1393) قال:”والظاهر أن الصحابة سمعوا بما حفظوه عن النبي صلى الله عليه وسلم، أو أخذو لها أشهر الأسماء التي كان الناس يعرفونها بها، ولو كانت التسمية غير مأثورة، فقد سمى ابن مسعود القنوت “سورة الخلع أو الخنع” كما مر فتعين أن تكون التسمية من وضعه، وقد اشتهرت تسمية بعض السور في زمن النبي صلى الله عليه وسلم، وسمعها وأقرها وذلك يكفي في تصحيح التسمية(1)[4]. فهو وإن كان يميل على القول بالتوقف لا يستبعد كون بعض الأسماء من وضع الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين. ومن حجج هذا الفريق أن ما ثبت في الصحاح من أسماء السور إنما هو سور معدودة لا أسماء سور القرآن كلها من ذلك تسمية النبي صلى الله عليه وسلم لمجموعات سور كالطوال والمثاني والمائين والمفصل والحواميم كما في الحديث واثلة بن الأسقع المشهور(2) ونحو ذلك كذلك يذهبون إلى إحجام الصحابة عن إثبات أسما ء السور في المصاحف الأولى، واكتفاءهم بإثبات البسملة في مبدأ كل سورة دلالة قوية أيضا في أن أسماء السور ليست توقيفية أو قرآتية.

والأرجح لديهم أن الشارع وضع نموذجا معدودة من أسماء السور وترك البقية لاجتهاد الجتهدين، وآية ذلك أن أسماء السور لو كانت جميعها توقيفيا، لما وسع المسلمين الأوائل الجهل بها، ولما وسع الصحابة رضوان الله عليهم إلا أن يثبتوها في المصاحف الأولى مثل إتباعهم

البسملة في أوائل السور، لكنهم لما وجدوا أن بعضها منصوص عليها، وبعضها غير منصوص عليها، أدركوا أن ذلك ليس توقيفيا ولا ملزوما.

قال الماورزي في شرح البرهان عن القاضي أبي بكر الباقلاني:” إن أسماء السور لما كتبت المصاحف كتبت بخط آخر؛ لتمييز عن القرآن، وإن البسملة كانت مكتوبة في أوائل السور بخط لا يتميز عن الخط الذي كتب به القرآن(1)[5]

وهذا يجمع المسلمون كافة على عدم جواز وضع أسماء للسور في القرآن الكريم بعد ثبوت الأسماء المعروفة، وإجماع المسلمين عليها وتتلقى الأمة لها بالقبول، لذلك ابن عاشور يذكر أن بعض السلف دعا سورة يس بسورة “قلب القرآن”، وأن تسميتها قير مشهورة.

وقد يكون للسورة اسم واحد وهو كثير وقد يكون لها اسمان: كسورة البقرة، يقال لها: فسطاط القرآن لعظمها ونهائها، وآل عمران يقال اسمها التورة الطيبة، حكاه النقاش، والنخل تسمى سورة النعم لما عدد الله تعالى فيها من النعم على عباده “حم، عسق” والشورى وسورة الجاثية تسمى: الشريعة، وتسمى سورة محمد صلى الله عليه وسلم تسمى القتال.

وقد يكون لها ثلاثة أسماء كسورة المائدة والعقود والمنقدة. وقد يكون لها أكثر من ذلك كسورة براءة، والتوبة، والفاضحة، والحافرة، لأنها حفرت عند قلوب المؤمنين، قال ابن عباس:”مازال ينزل “ومنهم” حتى ظننا أنه لا يبقى أحد إلا ذكر فيها”. وقال حذيفة: هي سورة العذاب. وقال ابن عمر: كنا ندعوها المشقشة. وقال الحارث بن يزيد: يدعى المبعثرة ويقال لها: المسورة. ويقال لها: البحوث، وكسورة الفاتحة ذكر بعضهم لها عشرون اسما: الفاتحة، وثبت في الصحيحين: أم الكتاب وأم القرآن وثبتا أيضا في صحيح مسلم. وحكى ابن عطية كراهية تسميتها عن قوم. والسبع المثاني والصلاة ثبتا في صحيح مسلم، والحمد رواه الدار قطني، وسميت المثاني؛ لأنها تثنى في الصلاة أو أنزلت مرتين، والوافية بالفاء لأن تبعيضها لايجوز ولاشتمالها على المعاني التي في القرآن، والكنز، والشافية، والشفاء، والكافية، والأساس.

 

المبحث الثاني: علاقة أسماء السور بموضوع السورة

أن لأسماء السور لها علاقة قوية بموضوع السور، والأسماء تشير إلى ما فيه من موضوع السور فمثلا: سورة يوسف تسمى بها لأنها تدور من قصته عليه السلام، وكذلك سميت بسورة القيامة لأنها تشير إلى قيام الساعة والمغيبات فيما تتعلق بيوم القيامة، وفي هذا المبحث أذكر علاقة أسماء السور بالمجالات الآتية تدل على موضوع السورة.

1- في الإعتقادات والعبادات

نجد في القرآن طائفة من أسماء السور تشير مباشرة إلى مباحث الإيمان، والإعتقاد وكذلك تتعلق بأساس وفروع الإيمان وأركان العبادات، من ذلك:

– أسماء السور تشير إلى المغيبات وقيام الساعة، أو إلى أمور حادثة في القيامة مثل: الأعراف والإسراء، والجاثية، والحشر، والتغابن، والحاقة، والمعارج، والقيامة، والنبأ، والغاشية، والقدر، والقارعة، والكوثر.

– وأسماء السور تشير إلى العبادات وفروعها مثل: التوبة، والحج، والفرقان، والجمعة، والقدر، والإجلاص.

2- في الكونية والطبيعية

في هذا المجال نجد سور كثيرة تتخذ أسماءها من ظواهر طبيعية والكونية من رياح وجبال، ونبات وغيرها، وهي دالة على عظم الخالق من تلك الإشارات هي:

أسماء السور تشير إلى مظاهر الطبيعية مثل: الرعد، والدخان، والطور، والنجم، والقمر، والمعارج، والمرسلات، والبروج، والطارق، والفجر، والشمس، والليل، والضحى، والفلق.

3- في الاجتماعية والحضارة

والإشارات في هذا المجال هي:

– ما يشير إلى قوم وأقوام، مثل: آل عمران، والحجر، والإسراء، والروم، والأحقاف، وقريش، وكانت تلك الأمم والأقوام موافق حضارية إيجابية أو سلبية، يوردها القرآن الكريم لنا للاعتبار بها.

– ومنها ما تشير إلى فئات بشرية اجتماعية موجودة في كل زمان ومكان، مثل: النساء، والمؤمنون، والشعراء، والأحزاب، والزمر، والمنافقون، والمطففين، والكافرون، والناس.

– أو شخصيات حقيقية كانت نموذجا للمثل العليا من الأنبياء والصالحين يبغي الإعتبار بها في مواقعها الخالدة، مثل: يونس، وهود، وإبراهيم، ومريم، ولقمان، ومحمد، ونوح.

– وسور أخرى تشير أسماءها إلى أفعال، ووقائع اجتماعية، في التنظيم الاجتماعي، مثل: الأنفال، والشعراء، والقصص، والشورى، والمجادلة، والممتحنة، والصف، والطلاق، والتحريم، وعبس، والتكاتر، والهمزة.

– وسور أخرى تشير أسماءها إلى مظاهر الحضارية، والعمرانية المختلة، مثل الآلات والأدوات التي يضعها للستفادة منها في حاجاته، من ذلك السور في: المائدة، والحديد، والحجرات، والقلم، والمزمل، والمدثر، والبلد، والماعون، والمسد.

 

المبحث الثالث: برتيب السور وأقسامها

في هذا المبحث أذكر اختلاف العلماء في ترتيب السور هل هي توقيفية أم اجتهادية

اختلف العلماء في ترتيب السور:

أ- فقيل توقيفي: تولاه النبي صلى الله عليه وسلم كما أخبر به جبريل عليه السلام عن أمر ربه فكان القرآن على عهد النبي صلى الله علييه وسلم مرتب السور، كما مرتب الآيات على هذا الترتيب الذي لدينا اليوم، وهو ترتيب مصحف عثمان التي لم يتنازع أحد من الصحابة فيه ما يدل على عدم المخالفة والاجماع عليه.

ويؤيد الرأي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ بعض السور مرتبة في صلاته، روى ابن شيبة: أن عليه الصلاة والسلام كان يجمع المفصل في ركعة.

ورى البخاري عن ابن مسعود أنه في بني إسرائيل، والكهف، ومريم، وطه، والأنبياء: “إنهن من العتاق الأول، وهو من تلادى” فذكرها نسفا كما استقر ترتيبها.

ب- وقيل: إن ترتيب السور باجتهاد من الصحابة بدليل اختلاف مصاحفهم في الترتيب.

فمصحف “علي” كان مرتبا على النزول، أوله: اقرأ، ثم المدثر، ثم ن، ثم المزمل، وهكذا إلى آخر المكي والمدني.

وكان أول مصحف ابن مسعود: البقرة، ثم النساء، ثم آل عمران،

وأول مصحف أبي: الفاتحة، ثم البقرة، ثم النساء، ثم آل عمران.

وقد روى ابن مسعود قال: قلت لعثمان: ما حملكم على أن عمدتم إلى الأنفال وهي من المثاني، وإلى براءة وهي من المائين فقرنتم بينهما، ولم تكتبوا بينهما سطر: “بسم الله الرحمن الرحيم” وضعتموها في السبع الطوال، فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينزل عليه السور، ذوات العدد، فكان إذا أنزل عليه شيئ دعا من يكتب فيقول: “ضعوا هذه الآية في السورة التي فيها كذا وكذا، وكانت الأنفال من أوائل ما نزل بالمدينه، وكانت براءة من آخر القرآن مزولا، وكانت قصتهاشبيهة بقصتها فظننت أنها منها فقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يبين لنا أنها منها، فمن أجل ذلك قرنت بينهما، ولم أكتب بينهما سطر :” بسم الله الرحمن الرحيم” ووضعتها في السبع الطوال(1)[6]

ج- وقيل إن بعض السور وترتيبها توقيفي وبعضها باجتهاد الصحابة، حيث ورد ما يدل على ترتيب بعض السور في عهد النبوة، فقد ورد على ترتيب السبع الطوال، والحواميم، والمفصل في حياته صلى الله عليه وسلم.

والراجح أن ترتيب السور توقيفي كترتيب الآيات وهو توقيف من النبي صلى الله عليه وسلم.

 

أقسام سور القرآن

أقسام سور القرآن هي:

1- الطوال

2- المائين

3- المثاني

4- المفصل.

1- الطوال سبع: البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة، والأنعام، والأعراف، والسابعة قيل: في الأنفال وبراءة معا لعدم الفصل بينهما بالبسملة، وقيل: هي يونس

2- المائون : التي تزيد آيتها على مائة أو تقاربها،

3- المثاني : هي التي تليها في عدد الآيات؛ سميت بذلك لأنها تثنى في القراءة وتكرر أكثر من الطوال والمئين

4- المفصل : قيل: من أول سورة “ق” وقيل من أول “الحجرات” وقيل غير ذلك.

وأقسامه ثلاثة: طواله، وأوسطه، وقصاره.

1- فطواله من “ق أو الحجرات إلى عم أو البروج”

2- وأوساطه من “عم أو البروج إلى الضحى، أو إلى لم يكن”

3- قصاره من “الضحى أو لم يكن إلى آخر القرآن، على خلاف ذلك، وتسمية المفصل لكثرة الفصل بين سورة بالبسملة.

تعداد السور: مائة وأربع عشر سورة، وقيل وثلاثة عشرة يجعل الأنفال وبراءة سورة واحدة

أما تعداد الآيات: فستة آلاف ومائتا آية واختلفوا فيما راد عن ذلك

وطول الآيات: أية الدين

وأطول السور: سورة البقرة. 

 

المبحث الرابع: فيما ورد في فضائل السور بعينها والفوائد من تسوير السورة

في هذا المبحث أذكر فضل السور بعينها لما ورد في الأحاديث الصحيحة والضعيفة

1- ما ورد في الفاتحة

– أخرج الترمذي (3125) والنسائي والحاكم (2/256) من حديث أبي بن كعب مرفوعا: “ما أنزل الله في التوراة ولا في الإنجيل مثل أم القرآن، وهي السبع الطوال (صحيح على شرط مسلم)

– وللبخاري (5006) من حديث أبي سعيد المعلى: “أعظم سورة في القرآن، “الحمد لله رب العالمين”. وأحمد (1573)

2- ما ورد في البقرة وآل عمران

– أخرج أبو عبيد من حديث أنس: “إن الشيطان يخرج من البيت إذا سمع سورة البقرة تقرأ فيه” وفي الباب عن ابن مسعود وأبي هريرة وعبد الله بن مغفل

– وأخرج مسلم (1876) والترمذي (2883) من حديث النواس بن سمعان :” يؤتي بالقرآن يوم القيامة وأهله الذين كانوا يعملون به، تقدمهم سورة البقرة وآل عمران”، وضرب لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أمثال، ما نسيتهن بعد، قال: “كأنها غمامتان أو غيابتان أو ظلتان سوداوان بيتهما شرف، أو كأنها فرقان من طير صواف يحاجان عن صاحبهما”.

3- ما ورج في آية الكرسي

– أخرج مسلم (1885) من حديث أبي بن كعب، “أعظم آية في كتاب الله آية الكرسي”

4- ما ورد في الأنعام

– أخرج الدارمي (3278) وغيره عن عمر بن الخطاب موقوفا: “الأنعام من نواجب القرآن”

5- ما ورد في السبع الطوال

– أخرج أحمد (2443) والحاكم (1/564) من حديث عائشة: من أخذ السبع الطوال فهو خير”

6- ما ورد في هود

– أخرج الطبراني في “الأوسط” (7566) بسند واه من حديث علي: “لا يحفظ منافق سور: براءة، ويس، والدخان، وهود، وعم يتساءلون”

7- ما ورد في الكهف

– أخرج الحاكم (1/564) من حديث أبي سعيد: “من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بينه وبين الجمعتين”

– وأخرج مسلم (1883) من حديث أبي الدرداء: “من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عصم من فتنة الدجال”

8- ما ورد في يس

– أخرج أبو داود (3121) والنسائي ” في عمل اليوم” (1075) وان حبان (720) وغيرهم من حديث معقل بن يسار: “يس قلب القرآن لا يقرؤها رجل يريد الله والدار الآخرة إلا غفر له، اقرؤها على موتاكم” (ضعفه الألباني)

– وأخرج الترمذي (2887) والدارمي من حديث أنس: “إن لكل شيئ قلبا، وقلب القرآن يس، ومن قرأ يس كتب الله له بقراءتها القرآن عشر مرات” (وقال الألباني موضوع)

9- ما ورد في الحواميم

– أخرج أبو عبيد عن ابن عباس موقوفا: “إن لكل شيئ لبابا ولباب القرآن الحواميم”

10- ما ورد في الإخلاص

– أخرج مسلم (1889) وغيره من حديث أبي هريرة: “قل هو الله أحد……..تعدل ثلث القرآن”. وفي الباب جماعة من الصحابة

11- ما ورد في المعوذتين

– أخرج أحمد 1729، 17697) من حديث عقبة: “أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: “ألا أعلمك سورا ما أنزل في التوراة ولا في الزبور، والإنجيل، ولا في الفرقان مثلها؟” قلت: بلى. قال:” قل هو الله أحد، وقل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس”

– وأخرج أيضا من ابن عباس : أن التبي صلى الله عليه وسلم قال له:”ألا أخبرك بأفضل ما تعوذ به المتعوذون؟” قال: بلى. قال:” قل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس”. (أحمد 15448 وفي إسناده ضعيف).

أما الحديث الطويل في فضائل القرآن سورة سورة، فإنه موضوع، كما أخرج الحاكم في “المدخل”بسند إلى أبي عمار المروزي: أنه قيل لأبي عصمة الجامع: من أين لك عن عكرمة عن أبن عباس في فضائل القرآن سورة سورة، وليس عند أبي عكرمة هذا؟ فقال: إني رأيت الناس قد أعرضوا عن القرآن، واستغلوا بفقه أبي حنيفة، ومغازي ابن اسحاق؛ فوضعت هذا الحديب حسبة!!!

 

الفوائد من تسوير السورة

1- الحكمة من تسوير السورة معدودات حتى تكون سورة فنا مستقلا

2- أن التفصيل يسبب تلاحق الأشكال والنظائر وملائمتها بعضها لبعض

3- تحقيق كون السورة بمجردها معجزة، وآية من آيات الله، والإشارة أن كل سورة نمط مستقل

4- أنشط وأبعث على التحصيل من تسوير السورة

 

الخاتمة

الحمد لله بنعمته وفضله وعونه انتهيت من كتابة هذا البحث، وأهم ما توصلت إليه من نتائج أذكرها فيما يلي:

أولا: تبين من هذه الدراسة أن أسماء سور القرآن التي عونت في المصاحف هي توقيفية من النبي صلى الله عليه وسلم حيث تواترت عنه تسميتها حتى دونت المصاحف

ثانيا: ذكرت أن لبعض سور القرآن أسماء توقيفية، وأسماء ادتهادية، فبعض هذه الأسماء إن ثبت عنه صلى الله عليه وسلم، فهي توقيفية، والتي لم تثبت عنه فهي اجتهادية من تسمية الصحابة أو التابعين أو من استنباط العلماء واجتهادهم

ثالثا: وذكرت أيضا من خلال هذا البحث علاقة أسماء السور بموضوع السورة في مجالات الاعتقادات والعبادات والكون والطبيعية.

رابعا: ذكرت أيضا ترتيب السور وأقسامها من حيث التوقف والاجتهاد والقائلين بها

خامسا: وذكرت أيضا فضائل سور بعينها وذكرت الأحاديث الصحيحة والضعيفة عنها.

 

وبهذه النتائج التي توصلت إليها ……… فإني أرجو أن أكون قد قدمت بهذا البحث علما نافعا، وقد بذلت قصارى جهدي فيه، فإن كنت قد أصبت فذلك من فضل الله تعالى وتوفيقه، وإن كنت قد أخطأت فذلك مني ومن الشيطان الرجيم، وأسأل الله العظيم أن يجعل عملي خالصا لوجهه الكريم وأن ينتفع به، وأن يرزقني حسن القبول، وأن يهيئ لي من أمري رشدا، إنه سميع قريب مجيب،،،

  

فهرس الآيات القرآنية

الآية                                                                        الصفحة

اذ تسوروا المحراب                                                              2

إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون                                            7

 

فهرس الأحاديث والآثار

(أ)

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ                                                        16

إنهن من العتاق                                                               16

أعظم سورة في القرآن                                                        20

أن الشيطان يخرج                                                            20

أعظم آية                                                                     21

الأتعام من نواجب القرآن                                                    21

إن لكل شيئ قلبا                                                             22

إن لكل شيئ لبابا                                                            22

ألا أعلمك…..                                                              23

(ص)

صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم                                                         8

(ض)

ضعوا في السورة                                                           17،8

(م)

من قرأ سورة الكهف                                                        21

من حفظ عشر آيات                                                       21

(ي)

يس قلب القرآن                                                          22

   

فهرس المصادر والمراجع

1- الإتقان في علوم القرآن

للحافظ جلال الدين السيوطي (849-911ه)، تقديم وتعليق: د/ مصطفى ديب البنا، دار ابن كثير – دمشق بيروت، دار العلوم الإنسانية، دمشق، الطبعة الثانية – 1414ه – 1992م

2- أسباب النزول

لأبي الحسن علي أحمد بن أحمد الواحدي النيسابوري (468)، تخريج وتدقيق: عصام بن عبد المحسن الحميداني – دار الإصلاح – الدمام، الطبعة الثانية 1413ه – 1994م

3- صحيح الجامع الصغير وزيادته

لمحمد ناصر الدين الألباني – المكتب الإسلامي – بيروت: لبنان-الطبعة الثانية 1412ه-1979م

4- صحيح مسلم

للإمام أبي الحسن مسلم بن الحجاج القسيري النيسابوري، حققه وصححه ورقمه: محمد فؤاد عبد الباقي، دار الحديث، القاهرة، الطبعة الأولى 1412ه-1991م.

5- عمل اليوم والليلة

لأبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي (303ه) دار العلمية-بيروت-لبنان، مؤسسة الكتب الثقافية، الطبعة الأولى 1408ه-1988م.

6- مباحث في علوم القرآن

لدكتور مناع القطان، الطبعة الرابعة عشر 1427ه-2007م

7- البرهان في علوم القرآن

للإمام بدر الدين محمد بن عبد الله الزركشيي 745-794ه، حققه أبي الفضل الدمياطي، سنة الطبع: 1327ه-2006م

8- أسماء سور القرآن وفضائلها

د/ منيرة محمد ناصر الروسي، دار الجوزي- الطبعة الأولى 1426ه.

9- أسماء القرآن الكريم وأسماء سوره وآياته، معجم موسوعي ميسر لدكتور بمبا، الطبعة الأولى 1430ه-2009م

10- التفسير الموضوعي لسور القرآن الكريم

لنحبة من علماء التفسير، وعلوم القرآن بإسراف: دكتور/ مصطفى مسلم، جامعة الشارقة، المجلد الثالث. 1431ه-2010م

11- أغراض السور في تفسير التحرير والتنوير

  

 

فهرس الموضوعات                                                  رقم الصفحة

الموضوع

المقدمة                                                                   1               

التمهيد                                                                  5

المبحث الأول : التسمية هل هي توقيفية أم اجتهادية                7

– أسماء السور بين التوقيف والاجتهاد                                7

المبحث الثاني : علاقة أسماء السور بموضوع السورة                14  

المبحث الثالث : ترتيب السور وأقسامها                          16

– أقسام سور القرآن                                               18

المبحث الرابع : فيما ورد في فضل السور بعينها                  20

– الحكمة من تسوير السورة                                       23  

الخاتمة                                                               24

فهرس الآيات القرآنية                                             26

فهرس الأحاديث والآثار                                          26

فهرس المصادر والمراجع                                          2

1- أخرجه البخاري (1660)، ومسلم (1296)

2- انظر مناهل العرفان : (1-35)

  • 1- صحيح البخاري الجزء الخاص بالتفسير، باب وأحل الله البيع وحرم الربا(4266)

2- صحيح ابن خزيمة باب الدعاء في الصلاة، ص/542)

  • 1- ابن عاشور محمد الظاهر “التحرير والتنوير”، تونوس: الفرنسية: 1984.

2- مسند الإمام أحمد (ص/17062

1- ابن عاشور “التحوير والتنوير” ص/90

أخرجه أحمد وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن حبان والحاكم

 

 

https://d19tqk5t6qcjac.cloudfront.net/i/412.html

https://d19tqk5t6qcjac.cloudfront.net/i/412.html

 
Tinggalkan komentar

Ditulis oleh pada 1 Maret 2015 in Uncategorized

 

Contoh Pidato Bahasa Arab

Contoh Pidato Bahasa Arab

Oleh: Abdul Muiz S.Pd.I

 Urgensi Belajar

السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ

الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَـالَمِيْنَ وَبِهِ نَسْتَعِيْنُ عَلَى أُمُوْرِ الدُّنْيَـا وَالدِّيْنِ وَالصَّـلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلىَ سَـيِّدِ المُرْسَـلِيْنَ مُحَـمٍّد وَعَلَى اَلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِيْنَ . رَبِّ اشْـَرحْ لِي صَـدْرِيْ وَيَسِّرْلِي أَمْـِريْ وَاحْلُلْ عُقْـدَةً مِنْ لِسَـانِي يَفْقَـهُ قَـوْلِي …أَمَّـا بَعْد : قـال الله تعـالى في كتـابه الكريم أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم ( يَرْفَعِ اللهُ الَّذِيْنَ اَمَنُوْا مِنْكُمْ وَاَّلذِيْنَ اُوْتُوا الْعِـلْمَ دَرَجَـاتٍ )

المُحْتَرَمُوْنَ

سِيَـادَةُ رَئِيْسِ الجَلَسَة

وَجَمِيْعُ الأَصْحَـابِ الأَحِبَّـاء

أيَها الأحبة في الله:

اوَلا هَيـَّا بِنَـا نَشْكُرُ اللهَ تعـالى الَّذِي قَدْ أَعْطَـانَا جَمِيْعَ نِعَمِهِ وَمِنَنِهِ عَلَيْنَا حَتَّي نَسْتَطِيْعَ أَنْ نَجْتَمِعَ فِي هَـذَا المَكَـان المُبَـارَك.

ثانيـا نُصَلِّي وَنُسَلِّمُ عَلىَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ص.م. وَعَلىَ اَلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِيْنَ.

أيَها الأحبة في الله : أُقَدِّمُ أَمَـامَكُمْ خُطْبَةً قَصِيْرَةً تَحْتَ المَوْضُوْعِ ( أَهَـمِّيَةُ التَّعَـلُّمِ ) كُلُّ هَـذَا لَيْسَ إِلاَّ لِأَمْـرِ أَسـَاتِذَتِنَـا المَحْبُوْبِيْن عَسَى اللهُ أَنْ يُوَفِّقُ مَـا سَأَقُوْل….ـ أمين.

أَيُّهَـا الإِخْوَةُ الأَعِـزَّاءُ : طَلَبُ العِـلْمِ فَرِيْضَةٌ عَلَيْنَا قـال رسول الله صـلى الله عليه وسـلَم ( طَلَبُ العِلْمِ فَـرِيْضَةٌ عَلَى كُـلِّ مُسْلِمٍ ) وَوُجُوْبُ طَلَبِ العِـلْمِ كـَافَّةً لِلرَّجُلِ وَالنِّسَـاءِ , لِلصَّغِيْرِ وَالْكَبِيْرِ حَتَّى قَالَ صـلى الله عليه وسـلَم ( أُطْلُبِ العِلْمَ مِنَ المَهْدِ اِلَى الَّلحْـدِ )

أَيُّهَـا الإِخْوَةُ الأَعِـزَّاءُ : كُنْ عَـالِمًـا وَلَا تَكُنْ جَـاهِلًا لِأَنَّ اللهَ تعـلى فَضَّلَ عِبَـادَهُ العَـالِمَ عَلىَ الجَـاهِلِ ,كَمَـا قال تعـالى فيِ كِتَـابِهِ الكَرِيْمِ (يَرْفَعِ اللهُ الَّذِيْنَ اَمَنُوْا مِنْكُمْ وَاَّلذِيْنَ اُوْتُوا الْعِـلْمَ دَرَجَـاتٍ ) وكمـا قـال صـلى الله عليه وسـلَم ( فَضْلُ العَـالِمِ عَلَى العَـابِدِ كَفَضْلِ القَمَرِ عَلىَ سَائِرِ الكَوَاكِبِ ) وَقَـالَ العُلَمَـاءُ الأَخْـَيارُ : ( لَيْسَ المَـْرءُ يُوْلَـدُ عَـالِمًـا # وَلَيْسَ أَخُ العِـلْمِ كَمَنْ هُوَ جـَاهِلٌ )

أَيُّهَـا الإِخْوَةُ الأَعِـزَّاءُ : لَابُدَّ أَنْ نَغْتَنِمَ` أَوْقَاتَنَا بِكَثْرَةِ التَّعَلُّمِ وَتَقْلِيْلُ الَّلعْبِ لِأَنَّ التَّعَلُّمَ وَقْتُ الصِّغَـارِ يُسَهِّلُ لَنَا لِإِقْبَـالِ العِـلْمِ وَقُوَّةٍ فِي الحِفْظِ, قَـال الشَّـاعِرُ ( التَّعَلُّمُ فِي وَقْتِ الصِّغَـارِ كَـالنَّقْشِ عَلَى الحَجَـرِ وَالتَّعَلُّمُ فِي وَقْتِ الكِـبَـارِ كَـالنَّقْشِ عَـلَى المَـاءِ )

أَيُّهَـا الإِخْوَةُ الأَعِـزَّاءُ : وَلَكِنْ لَابُدَّ لَنَـا أَنْ نَتَذَكَّرَ بِأَنَّ العِـلْمَ بِغَيْرِ عَمَلٍ لاَ فَـائِدَةَ لَهَـا , كمـا قـال ( العـِلْمُ بِلاَ عَمَـلٍ كـَالشَّجَرِ بِلَا ثَمَـرٍ ) لـِذَا، هَـيَّا بِنَـا نَعْمَـلَ بِمَـا عَـلِمْنَا وَنَبْدَأُ مِنْ أَنْفُسِنَا. وَأَهـمُّ شَيْئًا الذي لَانَنْسِيْهِ، هَيَّا بِنَا نَبِرُّ وَالدِيْنَا وَنَحْتَرِمُ أَسَـاتِـذَتِنَا لِأَنَّ ذلك كُـلَّهَـا سَبَبُ النَّجَـاحِ فِي الـدُّنْيَـا والأَخِـرَةِ , كمـا قال تعـالى ( يـَاأَيُّهَـا الَّذِيْنَ أَمَنُوْا إِذَا قِيْلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوْا فيِ المَجَـالِسِ فَافْسَحُوْا يَفْسَحِ اللهُ لَكُمْ وَإِذَا قِيْلَ انْشُزُوْا فَانْشُزُوْا .)

أيها الأحبة في الله,, إِذَا وَجَـدْتُمْ خَطَأً فِي كَلاَمِي، كُلُّ ذَلِكَ مِنِّي,,, وَإِذَا وَجَدْتُمْ صَوَابًـا فَمِنَ اللهِ…وَأَخِيْرًا هَيَّـا بِنَا نَخْتِمُ هَذَا الكَلاَمَ باِلدُّعَـاء : الَّلهُمَّ اجْعَلْ أَعْمَالَنَا صَالِحَةً، وَاجْعَلْهَا لِوَجْهِكَ خَالِصَةً، وَلَا تَجْعَلْ لِأَحَدٍ فِيْهَا شَيْئًا، يَا رَبِّ العَالَمِيْنَ هَـدَانَا اللهُ وَإِيَّـاكُمْ أَجْمَعِيْن .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركـاته

 
Tinggalkan komentar

Ditulis oleh pada 17 Desember 2014 in Uncategorized

 

Tafsir Surat Al-Ma’idah Ayat: 19. (سورة المائدة الآية 19)

بســــــــــــــــــــــم الله الرّحمن الرّحيم

Oleh: Abdul Muiz S. Pd. I, Tholib Mustawa IV Fakultas Syari’ah LIPIA jakarta

الاسم: عبد المعز بن كاسميجان بن دانوري

قال الله عزّ وجل: {{يَاأَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ أَنْ تَقُولُوا مَا جَاءَنَا مِنْ بَشِيرٍ وَلاَ نَذِيرٍ فَقَدْ جَاءَكُمْ بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ*}} [المائدة: 19] .

الوجه الأول: معنى المفردات:
فقوله: {{يَاأَهْلَ الْكِتَابِ}} والمراد بهم: اليهود والنصارى.
وقوله: {{قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا} } وهو محمد صلّى الله عليه وآله وسلّم.
وقوله: {{يُبَيِّنُ لَكُمْ} } أي: يبين كل ما يحتاج الناس إلى بيانه، ولهذا قال الله تعالى في القرآن الكريم: {{وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِكُلِّ شَيْءٍ}} [النحل: 89] .
وقوله: {{عَلَى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ} } إنما نص على هذه الفترة ليتبين أن الناس كانوا في أشد الحاجة إلى بعثة الرسول وهذا هو الواقع،
وقوله: {{أَنْ تَقُولُوا} } أي: لئلا تقولوا
وقوله: {{مَا جَاءَنَا مِنْ بَشِيرٍ وَلاَ نَذِيرٍ} } «من بشير»: يبشر بالخير، «ولا نذير»: يخوف من الشر.
وقوله: {{فَقَدْ جَاءَكُمْ بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ} } يعني: فالآن لا حجة لكم قد جاءكم بشير ونذير، وهو رسول الله محمد صلّى الله عليه وسلّم.
قوله: {{وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}} ختم الله عزّ وجل هذه الآية بالقدرة، إشارة إلى أنه تبارك وتعالى قادرٌ على أن يبعث الرسل وعلى أن لا يبعث الرسل وأن الأمر كله بيده تبارك وتعالى.

الوجه الثاني: معنى الإجمالي للآية:
يا أيها اليهود والنصارى قد جاءكم رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم، يُبيِّن لكم الحق والهدى بعد مُدَّة من الزمن بين إرساله بإرسال عيسى ابن مريم؛ لئلا تقولوا: ما جاءنا من بشير ولا نذير، فلا عُذرَ لكم بعد إرساله إليكم، فقد جاءكم من الله رسولٌ يبشِّر مَن آمن به، ويُنذِز مَن عصاه. والله على كل شيء قدير من عقاب العاصي وثواب المطيع.

الوجه الثالث: هداية الآية:
1- أن محمداً رسول الله مرسل إلى أهل الكتاب اليهود والنصارى، لقوله: {{قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا} } يعني: إليكم.
2- أن الذين كفروا بمحمدٍ صلّى الله عليه وآله وسلّم من هؤلاء ـ أي: من اليهود والنصارى ـ كفار؛ لأنهم كفروا بالرسول الذي أرسل إليهم، أما قولهم: إنهم يؤمنون بالله واليوم الآخر، فنقول: هذا لا يكفي لا بد أن تؤمنوا بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره.
3- الثناء على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بكونه مرسلاً من عند الله لقوله: {{رَسُولُنَا} }.
4- أن رسالة النبي صلّى الله عليه وسلّم كانت على فترة من الرسل ليس بينه وبين عيسى رسول لقوله: {{عَلَى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ} }.
5- رحمة الله تعالى بالخلق حيث أرسل الرسل؛ لئلا تقوم الحجة على الله، لقوله: {{أَنْ تَقُولُوا مَا جَاءَنَا مِنْ بَشِيرٍ وَلاَ نَذِيرٍ} }.
6- إثبات قدرة الله عزّ وجل، لقوله: {{وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}}،
7- أنه ينبغي أن يختم الكلام بما يناسب المقام، وجهه: أن مخالفة أهل الكتاب للرسول عليه الصلاة والسلام تعني أنهم معرضون للعقوبة، والله غير عاجزٍ عن عقوبتهم لكمال قدرته.

* * *

 
Tinggalkan komentar

Ditulis oleh pada 28 September 2014 in Uncategorized

 

Tafsir Surat An-Nisa’ ayat 43 – Tugas tafsir mustawa III Fakultas Syari’ah LIPIA Jakarta : تفسير سورة النساء : الآية – 43

بســــــــــــــــــــــم الله الرّحمن الرّحيم

Oleh: Abdul Muiz S. Pd. I, Lc

تفسير سورة النساء : الآية – 43

يآ أَيُّهَا الَّذِيْنَ آمَنُوْا لَا تَقْرَبُوْا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوْا مَا تَقُوْلُوْنَ وَلَا جُنُباً إِلَّا عَابِرِى سَبِيْل حَتَّى تَغْتَسِلُوْا، وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَد مِنْكُمْ مِنَ الغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُوْا مَاءً فَتَيَمَّمُوْا صَعِيْداً طَيِّباً فَامْسَحُوْا بِوُجُوْهِكُمْ وَأَيْدِيْكُمْ، إِنَّ اللهَ كاَن عَفُوّاً غَفُوْراً ﴿النساء: 43﴾

الوجه الأول: شرح المفردات:
وَلَا جُنُباً إِلَّا عَابِرِى سَبِيْل : قيل المراد به الصلاة ومواضعها معاً.
لَا تَقْرَبُوْا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوْا مَا تَقُوْلُوْنَ وَلَا جُنُباً إِلَّا عَابِرِى سَبِيْل : لاتقربوا الصلاة حال كونكم جنباً إلا حال السفر، فإنه يجوز لكم أن تصلّوا بالتيمم
حَتَّى تَغْتَسِلُوْا : غاية للنهي عن قربان الصلاة ومواضعها حال الجنابة
الغَائِط : المكان المنخفض، والمجيء منه كناية عن الحدث
أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاء: وفي قراءة بلا ألف، كلاهما بمعنى اللمس وهو الجس باليد قاله ابن عمر وعليه الشافعي وألحق به الجس بباقي البشرة، وعن ابن عباس هو الجماع
فَتَيَمَّمُوْا : التيمم لغةً القصد، واصطلاحاً: مسح الوجه واليدين بالتراب
إِنَّ اللهَ كاَن عَفُوّاً غَفُوْراً : أي عفا عنكم، وغفر لكم تقصيركم، ورحمكم بالترخيص لكم، والتوسعة عليكم.
الوجه الثاني : سبب نزول هذه الآية:
السبب الأول : وقد أخرج عبد بن حميد، وأبو داود والترمذي وحسنه، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: صنع لنا عبد الرحمن بن عوف طعاماً، فدعانا وسقانا من الخمر، فأخذت الخمر منا، وحضرت الصلاة، فقدموني، فقرأتُ:
﴿قُلْ يآ أَيُّهَا الْكَافِرُوْنَ، لاَ أَعْبُدُ ماَ تَعْبُدُوْنَ﴾ ونحن نعبد ما تعبدون، فأنزل الله: ﴿ يآ أَيُّهَا الَّذِيْنَ آمَنُوْا لَا تَقْرَبُوْا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوْا مَا تَقُوْلُوْنَ ﴾.
السبب الآخر : وأخرج ابن المنذر، وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله: ﴿ وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى ﴾ قال نزلت في رجلٍ من الأنصار كان مريضاً، فلم يستطيع أن يقوم، فيتوضأ، ولم يكن له خادم فيتناوله، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر ذلك له، فأنزل الله هذه الآية.
الوجه الثالث : الأعراب لهذه الآية:
يآ أَيُّهاَ : يا حرف تداء. أيها أيُ منادى نكرة مقصودة مبنية على الضم، والهاء للتنبيه.
الَّذِيْنَ : اسم موصول بدل من أي.
آمَنُوْا : فعل ماض وفاعل، والجملة صلة الموصول
لَا تَقْرَبُوْا الصَّلَاةَ : فعل مضارعٌ مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه حذف النون، والواو فاعل والجملة مستأنفة
أَنْتُمْ سُكَارَى : مبتدأ وخبر والواو واو الحال والجملة حالية
وَلَا جُنُباً : الواو عاطفة، جنباً حال، والتقدير ولا تصلوا جنباً أو لا تقربوا مواضع الصلاة جنباً ولا نافية
إِلَّا عَابِرِى سَبِيْل : إلا أداة استثناء، عابري مستثنى منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم، وقيل عابري حال

الوجه الرابع : معنى الإجمالي لهذه الآية:
ينهى الله تعالى عباده المؤمنين أن يقربوا الصلاة وهم سكارى، حتى تعلموا ما يقولون، وهذا شامل لقربان مواضع الصلاة، كالمسجد فإنه لا يمكن السكران من دخوله. وشامل لنفس الصلاة، فإنه لايجوز للسكران صلاة ولا عبادة، لاختلاط عقله وعدم عِلمه بما يقول. وهذه الآية الكريمة منسوخة بتحريم الخمر مطلقاً، فإن الخمر في أول الأمر كان غير محرم، ثم إن الله تعالى عرض لعباده بتحريمه بقوله ﴿يَسْأَلُوْنَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَاْلمَيْسِرِ قُلْ فِيْهِماَ إِثْمٌ كَبِيْرٌ وَّمَناَفِعُ لِلنّاَسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِماَ﴾
ثم إن الله تعالى نهاهم عن الخمر عند حضور الصلاة كما في هذه الآية، ثم إنه تعالى حرّمه على الإطلاق في جميع الأوقات في قوله: ﴿يآ أَيُّهاَ الَّذِيْنَ آمَنُوْا إِنَّماَ الْخَمْرُ وَالمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطاَن فَاجْتَنِبُوْهُ﴾ الآية. ومع هذا يشتد تحريمه وقت حضور الصلاة لتضمنه هذه المفسدة العظيمة، بعد حصول مقصود الصلاة الذي هو روحها ولبها وهو الخشوع وحضور القلب، فإن الخمر يسكر القلب، ويصد عن ذكر الله وعن الصلاة، ويؤخذ من المعنى منع الدخول في الصلاة في حالة النعاس المفرط، الذي لا يشعر صاحبه بما يقول ويفعل، بل لعل فيه إشارة إلى أنه ينبغي لمن أراد الصلاة أن يقطع عنه كل شاغل يشغل فكره، كمدافعة الأخبثين ونحوه. ونهاهم الله تعالى عن قربان الصلاة ومواضعها في حالة الجنب إلا في عابر السبيل، فأباح التيمم للمريض مطلقاً مع وجود الماء وعدمه، والعلة المرض الذي يشق معه استعمال الماء، وكذلك السفر فإنه مظنة فقد الماء، فإذا فقده المسافر أو وجد ما يتعلق بحاجته من شُرب ونحوه، جاز له التيمم. وكذلك إذا أحدث الإنسان ببولٍ أو غائطٍ أو ملامسة النساء فإنه يباح له التيمم إذا لم يجد الماء، حضراً وسفراً كما يدل على ذلك عموم الآية.
والحاصل أن الله تعالى أباح التيمم في حالتين: حال عدم الماء، وهذا مطلقا في الحضر والسفر، وحال المشقة باستعماله بمرض ونحوه.

الوجه الخامس : هداية الآية
1- التدريج في التشريع وهو في تحريم شرب الخمر
2- مشروعية التيمم عند فقد الماء في الحضر والسفر وعند المشقة باستعمال الماء بمرض أو نحوه

 
Tinggalkan komentar

Ditulis oleh pada 28 September 2014 in Uncategorized

 

Hukum-hukum Non Muslim di Negara Islam

Penulis : Abdul Muiz S.Pd.I

الطالب : عبد المعز بن كاسميجان بن دانوري

أحكام غير المسلمين فى المجتمع الإسلامى

تتعالى الأصوات بعد الثورة منادية بتطبيق الشريعة الإسلامية، بين مخاوف المسلمين (!) وغير المسلمين متصورين أن تطبيق الشريعة يعنى تطبيق الحدود، إبداة غير المسلمين أو إجبارهم على الدخول فى الإسلام، وعند الكثيرين لا يعنى تطبيق الشريعة الإسلامية سوى فرض الجزية على غير المسلمين والتى تعنى – فى نظر البعض – أنهم مواطنون من الدرجة الثانية.
روح التسامح عند المسلمين
يتحدث الإمام القرضاوى عن روح التسامح عند المسلمين وأساسها الفكرى عندهم، فيقول أن للتسامح الديني والفكري درجات: أدناها أن تدع لمخالفك حرية دينه وعقيدته، ولكن لا تمكنه من ممارسة واجباته الدينية والامتناع مما يعتقد تحريمه عليه. وأعلاها ألا تضيق على المخالفين فيما يعتقدون حله وإن كنت تعتقد أنه حرام في دينك أو مذهبك. وهو ما عليه المسلمون.
ثم يخبرنا أن للتسامح شقين: شقاً يتعلق بالحقوق والواجبات، وهو الذى التى تنظمه القوانين وتشرف على تنفيذه الحكومات. والشق الآخر هو روح السماحة وحُسن المعاشرة التي تحتاج إليها الحياة اليومية، ولا يغني فيها قانون ولا قضاء، وهى روح لا تكاد توجد في غير المجتمع الإسلامي.
ويشير إلى أن الأساس الفكرى لهذه الروح السمحة مرده اعتقاد المسلم بكرامة الإنسان، وأن كل الناس حسابهم إلى الله، وإيمانه بأن الله يأمر بالعدل وحسن الخلق ولو مع المشركين. وتتمثل هذه السماحة فى الكثير من آيات القرآن الكريم مثل قوله تعالى “لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم..” (الممتحنة 8). وأحب أن أشير هنا إلى استخدام لفظة “البر” وهو نفس اللفظ الذى استخدم فى شأن التعامل مع الوالدين، فالمسلم مأمور بمعاملة غير المسلم –ما لم يحاربه فى دينه- كما يعامل أباه وأمه.
وتتمثل كذلك فى كثير من أفعال النبى (صلى الله عليه وسلم) منها إرساله إلى أهل مكة مالاً لما قحطوا ليوزع على فقرائهم على الرغم مما قاساه منهم هو وأصحابه، وسماحه لوفد من نصارى نجران بالصلاة فى مسجده (صلى الله عليه وسلم). وعلى هذا النهج سار الصحابة والتابعين، فها هو عمر بن الخطاب يقتله أبو لؤلؤة المجوسى، ثم هو يوصى الخليفة بعده بأهل الذمة خيرًا. ينام على فراش الموت، إذا سقوم لبنا من فمه خرج من بطنه من شدة الجراح، بسبب واحد من أهل الذمة، ثم هو يوصى بهم خيراً ومعروف أن الإنسان وهو على فراش موته يوصى بأغلى وأهم ما له.
حقوق غير المسلمين فى الدولة الإسلامية
أولاً: الحماية من الاعتداء الخارجي
ويكفى أن نذكر هنا هذا الموقف الرائع لابن تيمية، حين أراد القائد التترى “قطلوشاه” إطلاق أسرى المسلمين فقط، فقال شيخ الإسلام: “هم أهل ذمتنا، ولا ندع أسيراً، لا من أهل الذمة، ولا من أهل الملة”
ثانياً: الحماية من الظلم الداخلي
يقول رسول الله (صلى الله عليه وسلم): “من آذى ذميًا فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله” (رواه الطبراني). ولذا كان عمر يسأل الوافدين من الأقاليم عن حال أهل الذمة، خشية أن يكون أحد من المسلمين قد أذاهم. بل وقد صرح بعض فقهاء المسلمين بأن ظلم الذمي أشد من ظلم المسلم إثمًا.
ثالثاً: حماية الدماء والأبدان
يقول الرسول (صلى الله عليه وسلم): “من قتل معاهدًا لم يرح رائحة الجنة، وإن ريحها ليوجد من مسيرة أربعين عامًا” (رواه أحمد والبخاري النسائي وابن ماجة). وإذا امتنعوا عن أداء واجباتهم المالية فلا يجوز أكثر من الحبس تأديبًا دون أن يصحب ذلك تعذيب أو أشغال شاقة. هذا فى حين تشدد الإسلام مع المسلمين إن منعوا الزكاة.
رابعاً: حماية الأموال
بلغ من رعاية الإسلام لحرمة أموالهم أنه يحترم ما يعدونه حسب دينهم مالاً وإن لم يكن مالاً في نظر المسلمين، كالخمر والخنزير. ومَن أتلف لمسلم خمرًا أو خنزيرًا لا غرامة عليه ولا تأديب، أما من من أتلفهما على غير المسلم غُرِّمَ قيمتهما.
خامساً: حرية العقيدة
لقد جاء الإسلام يحترم حرية الإنسان فى أن يعتقد ما شاء فى وقت كان يسود العالم اضطهاد المخالفين في المذهب، فضلاً عن الدين(!) حتى أن القرآن جعل من أسباب الإذن في القتال حماية حرية العبادة: “أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَـٰتَلُونَ بِأَنَّهُمۡ ظُلِمُواْ‌ۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ نَصۡرِهِمۡ لَقَدِيرٌ(٣٩) ٱلَّذِينَ أُخۡرِجُواْ مِن دِيَـٰرِهِم بِغَيۡرِ حَقٍّ إِلَّآ أَن يَقُولُواْ رَبُّنَا ٱللَّهُ‌ۗ وَلَوۡلَا دَفۡعُ ٱللَّهِ ٱلنَّاسَ بَعۡضَہُم بِبَعۡضٍ۬ لَّهُدِّمَتۡ صَوَٲمِعُ وَبِيَعٌ۬ وَصَلَوَٲتٌ۬ وَمَسَـٰجِدُ يُذۡڪَرُ فِيہَا ٱسۡمُ ٱللَّهِ ڪَثِيرً۬ا‌(40)” (الحج).
وفى كتاب “تاريخ شارلكن”: “إن المسلمين وحدهم الذين جمعوا بين الغيرة لدينهم وروح التسامح نحو أتباع الأديان الأخرى”
سادساً: حرية العمل والكسب وتولي وظائف الدولة
لغير المسلمين حرية مزاولة ما يختارون من ألوان النشاط الاقتصادي إلا الربا، وبيع الخمور والخنازير للمسلمين، وفتح الحانات لشرب الخمر وتسهيل تداولها أو إدخالها إلى أمصار المسلمين على وجه الظهور، سدًا لذريعة الفساد وإغلاقًا لباب الفتنة.
ولأهل الذمة الحق في تولى وظائف الدولة كالمسلمين إذا تحققت فيهم الكفاية والأمانة، إلا ما غلب عليه الصبغة الدينية. وقد قال المؤرخ الغربي آدم ميتز: “..فكأن النصارى هم الذين يحكمون المسلمين في بلاد الإسلام والشكوى من تحكيم أهل الذمة في أبشار المسلمين شكوى قديمة”.
ضمانات الوفاء بهذه الحقوق
قد يقول قائل: كلام جميل، ولكن ما الذى يضمن أن تقوم الدولة الإسلامية على إعطاء غير المسلمين حقوقهم كما كفلتها لهم الشريعة؟ وإجابة على هذا التساؤل، يخبرنا الدكتور/ القرضاوى أن هناك ثلاثة ضمانات:
أولاً: ضمان العقيدة:
فالمسلم يحرص على تنفيذ أحكام الشريعة ليرضي ربه، لا يمنعه حب أو كره.
ثانياً: ضمان المجتمع المسلم:
إن المجتمع الإسلامي مسئول بالتضامن عن تنفيذ الشريعة، فإذا انحرف بعض الناس وجد مَن يرده إلى الحق، ويقف مع المظلوم ولو كان غير مسلم حتى وإن لم يشكُ الذمي إلى أحد، أو قد يشكو فيجد مَن يسمعه وينصفه من ظالمه، مهما يكن مركزه. وقصة القبطي مع عمرو بن العاص والي مصر معروفة؛ حيث ضرب ابن عمرو ابن القبطي بالسوط وقال له: أنا ابن الأكرمين! فذهب القبطي إلى الخليفة عمر في المدينة وشكا إليه، فاستدعى الخليفة عمرو بن العاص وابنه، وأعطى السوط لابن القبطي ليضرب ابن عمرو وعمرو نفسه، وكلنا يحفظ كلمته المشهورة: “يا عمرو، متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارًا؟” المثير للتأمل فى هذه القصة أنه كانت تقع آلاف مثل هذه الحادثة بل وأكبر منها في عهد الرومان، فلا يحرك بها أحد رأسًا، ولكن شعور الفرد بإنسانيته في كنف الدولة الإسلامية جعل المظلوم يتجشم وعثاء السفر من مصر إلى المدينة واثقاً أن حقه لن يضيع.
ثالثاً: ضمان استقلال القضاء:
وهنا أكتفى بإيراد هذه القصة الرائعة: ذات مرة سقطت درع أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب، فوجدها عند رجل نصراني فاختصما إلى القاضي شريح. قال عليّ: الدرع درعي، ولم أبع ولم أهب .فسأل القاضي ذلك النصراني في ما يقول أمير المؤمنين، فقال النصراني: ما الدرع إلا درعي، وما أمير المؤمنين عندي بكاذب. فالتفت شريح إلى عليّ يسأله: يا أمير المؤمنين، هل لك من بيِّنة؟ فضحك عليّ وقال: أصاب شريح، ما لي بيِّنة. وقضى شريح للنصراني بالدرع، لأنه صاحب اليد عليها، ولم تقم بينة عليّ بخلاف ذلك. فأخذها هذا الرجل ومضى، ولم يمش خطوات، حتى عاد يقول: أما إني أشهد أن هذه أحكام أنبياء! أمير المؤمنين يدينني إلى قاضيه فيقضي لي علي! أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، الدرع درعك يا أمير المؤمنين، اتبعت الجيش وأنت منطلق من صفين، فخرجت من بعيرك الأورق. فقال علي رضي الله عنه: أما إذ أسلمت فهي لك!
واجبات غير المسلمين فى الدولة الإسلامية
تنحصر واجبات المواطنين أهل الذمة في أمور معدودة، هي:
أولاً: الجزية:
هى ضريبة سنوية تجب فقط على كل رجل قادر على حمل السلاح وقادر على دفعها، أما الفقراء فمعفون منها تماماً. والحكمة من إيجابها:
(1) أن الجهاد فى الإسلام فرض دينى، ولا يعقل أن يقاتل شخص في سبيل دين لا يؤمن به، والغالب أن دين المخالفين لا يسمح لهم بالقتال من أجل دين آخر. ولكن الإسلام فرض على المواطنين غير المسلمين أن يسهموا في نفقات حماية الوطن عن طريق الجزية. وما يؤكد أن الجزية هى مقابل حماية المسلمين لأهل الذمة رد أبو عبيدة بن الجراح الجزية لأهل المدن التى تم فتحها فى الشام حين تتابع عليه الروم ولم يستطع صدهم.
(2) إشراكهم في نفقات المرافق العامة التي يحتاج الكل إليها، والمسلمون يسهمون في ذلك بالزكاة. وهى نفس علة فرض الضرائب من أي حكومة على رعاياها.
ثانياً: التزام أحكام القانون الإسلامي
لأنهم بمقتضى الذمة أصبحوا يحملون جنسية الدولة الإسلامية، فعليهم أن يتقيدوا بقوانينها التي لا تمس عقائدهم الدينية. وليس عليهم في أحوالهم الشخصية والاجتماعية أن يتنازلوا عما أحله لهم دينهم حتى وإن كان الإسلام يحرمه، أما إذا رضوا بالاحتكام إلى شرع المسلمين في هذه الأمور حكمنا فيهم بحكم الإسلام.
أما فى النواحي المدنية والجنائية ونحوها، فعليهم التقيد بأحكام الإسلام كالمسلمين كالسرقة والزنا والقتل، لأنها أمور مُحرَّمة في ديننا، وقد التزموا حكم الإسلام في ما لا يخالف دينهم. ومثل ذلك المعاملات المالية والمدنية، فكل ما جاز من بيوع المسلمين وعقودهم جاز من بيوع أهل الذمة وعقودهم، والعكس صحيح، إلا الخمر والخنزير عند النصارى كما تقدم ذكره.
ثالثاً: مراعاة شعور المسلمين
كل ما يراه الإسلام منكرًا في حق أبنائه، وهو مباح في دينهم، فعليهم ألا يعلنوا به، ولا يظهروا في صورة المتحدى لجمهور المسلمين، ليعيش المجتمع في وئام. فمثلاً: لا يجوز لهم أن يسبوا الإسلام أو رسوله أو كتابه جهرة، ولا أن يروجوا من العقائد والأفكار ما ينافي عقيدة الدولة ودينها، ما لم يكن ذلك جزءًا من عقيدتهم كالتثليث والصلب عند النصارى. كما عليهم ألا يظهروا الأكل والشرب في نهار رمضان مراعاة لعواطف المسلمين.
الضد يظهر حسنه الضد
قد تظن أن ما سبق أمر طبيعى، ولكن لتدرك روعة الشريعة الإسلامية، فلتقارنها بنصوص وممارسات الشرائع والمذاهب الأخرى.
فالمسلمون يكونون أكثرية سكانية ساحقة في بعض جمهوريات روسيا وبعض أقاليم يوغوسلافيا والصين، ومع هذا يمنعون من أداء ما يعتقدون وجوبه كالصلاة والحج والتفقه في الدين وإنشاء المساجد والمعاهد ومن أن يحكموا أنفسهم بشريعتهم. كما ارتكب الشيوعيون في روسيا من الفظائع والمذابح، ما لا يخطر ببال، حتى إن “لينين” يقول لمعاونيه عندما شكوا له كثرة من من ماتوا فى الحروب الأهلية: “ليس للأمر أهمية أبدًا إن مات ثلاثة أرباع الشعب، إن ما يهمنا هو أن يصبح الربع الباقي شيوعياً.”
وكانت غاية المسيحية فى العصور الوسطى إفناء الشعوب غير المسيحية. فحكمت الكنيسة الأسبانية، بعد سقوط الأندلس، بطرد كل يهودي لا يقبل المعمودية، دون أن يأخذ معه ما يمتلك من ذهب وفضة. وتعرض المسلمون لمحاكم التفتيش والحرق أحياء، ونزع أظافرهم، وسمل أعينهم لإكراههم على التنصر.
ولما ظهر مذهب البروتستانت في أوروبا قاومت الكنيسة الكاثوليكية هذا المذهب بكل قوة، ووقعت مذابح رهيبة، من أهمها مذبحة باريس (1572م) التي دعا فيها الكاثوليك البروتستانت للبحث في تقرب بين وجهات النظر، فسطا المضيفون على ضيوفهم ليلاً فقتلوهم وهم نيام ! والعجيب أن البروتستانت لما قويت شوكتهم، قاموا بدور القسوة نفسه مع الكاثوليك، فقد قال “لوثر” لأتباعه: “من استطاع منكم فليقتل، فليخنق، فليذبح، سرًا أو علانية، اقتلوا واخنقوا، واذبحوا، ما طاب لكم، هؤلاء الفلاحين الثائرين”.
هذه الفظائع التي قام بها المسيحيون ضد خصومهم تجد لها سندًا في التوراة التي تقول في شأن هؤلاء الخصوم: “اهدموا معابدهم، واقذفوا أعمدتها إلى النار، واحرقوا جميع صورها”. كما توصى التوراة بتحريق المدن بعد فتحها، وقتل كل من فيها حتى الأطفال!
وختاماً… لسنا مع التعصب ولا مع تمييع الأديان بدعوى التسامح. فليس من التسامح أن يجمد المسلم أحكام دينه من أجل الأقليات غير المسلمة. ولا يوجد ما يقلق غير المسلم من أحكام الشريعة، فالمسلم يتلقاها كدين، وغيره يأخذها كقانون دولة ارتضته أغلبيتها. وليس من التسامح كذلك إذابة الفوارق بين الأديان. فالتسامح يجب أن يقوم على العدل وحب الخير مع الكل، وهذا ما ينتهجه الإسلام.

 
Tinggalkan komentar

Ditulis oleh pada 21 Juni 2014 in Uncategorized

 

(Muqoddimah Ilmu Ushul Fiqh)مقدمة علم أصول الفقه

Oleh: Abdul Muiz (عبد المعز بن كاسميجان)

مقدمة علم أصول الفقه

إن الحمد لله نحمده ، ونستعينه ، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضلله ، ومن يضلل فلا هادي له ،وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له  وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.

مقدمة أصول الفقه:

علم أصول الفقه مرتبطة بالأدلة : أصول الفقه

(علم أصول الفقه وسيلة, وغايته الأعمال بالأصول الفقهية : علم الآلة محدود)

1-المقدمة :

ü    مقدمة أصولية (تعريفه، موضوعه………)

ü    مقدمة منطقية (مقدمات سيرة علم النطق تخدم القارئ الكلام الأصولية)

ü    أول من وضع المقدمة المنطقية في كتب الأصول : المستصفى لأبي حامد الغزالي الشافعي المتوفى سنة 505 هـ

2- الحكم الشرعي :

ü    التكليفي

ü    الوضعي

ü    التكليف وأفعال المكلفيىن

3- الأدلة الشرعية :

ü    المتفق عليها

ü    المختلف عليها

4- دلالة الألفاظ (الأمر، والنهي، والمطلق، والمقيد…..)

5- الاجتهاد والتقليد والتعارض وطرق دفعه

1-المقدمة الأصولية

أولا :تعريف علم أصول الفقه

يمكن تعريف الألفاظ المركبة بطريقتين :

الأولى / بتعريف مفرداتها (أصول – الفقه )، ( عبد – الله ).

الثانية / بتعريفها باعتبارها اسماً علماً ،أي : لقبا على هذا لفن .

تعريف أصول الفقه باعتباره مركباً إضافيّاً:

– الأصول :  جمع ( أصل )، والأصل في اللغة : ما يبنى عليه غيره.

وفي الاصطلاح :  يطلق  على كثير من المعاني من أبرزها :

ü    معنى القاعدة – مثل 😦 الأصل في الأشياء الإباحة ) .

ü    بمعنى الدليل –  مثل : القرآن أصل ، والسنة أصل .

ü    بمعنى الراجح – يقال .. الأصل في هذا الجواز ، أو التحريم .

ü    لمقيس عليه

لكن المراد هنا أحد معنيين : إما الدليل ، وإما القاعدة .أي : أدلة الفقه،أو القواعد التي يتوصل بها المجتهد إلى الفقه .

  الفقه : في اللغة : الفهم مطلقا

والاصطلاح : (العلم بالأحكام الشرعية العملية المكتسبة من أدلتها التفصيلية).

تعريف أصول الفقه باعتباره لقباً:

1- تعريف ابن الحاجب والمردوي : العلم بالقواعد التي تتوصل إلى معرفة الأحكام الشرعية العملية من أدلتها التفصيلية (هذا التعريف فيه قصور فيه نقص (غير جامع/مانع)

2- تعريف البيضوي : العلم بأدلة الفقه اجمالا، وكيفية الاستفادة منها، وحال المستفيد منها (من أدلة) ثمرتها معرفة قواعد الاستنباط لاستماله على مباحث هذا الفن.  (تعريفا جامعا مانعا)

ثانيا:موضوع علم الأصول (اختلفوا على الأقوال)

ü    الأدلة الشرعية

ü    الحكم الشرعي

ü    الأدلة والأحكام الشرعية

ü    الأدلة وقواعد الاستنباط وأحكام المجتهد (الراجح)

ثالثا:استمداد علم الأصول

استمد علم الأصول مادته من ثلاثة علوم:

ü    علم الكلام (علم التوحيد)

ü    الأدلة الشرعية

ü    علم اللغة العربية

رابعا: فواعد علم الأصول (غايته ومعرفته)

ü    معرفة كيفية استنباط الحكم من الدليل (اقتباس الأحكام من الأدلة)

ü    الوصول إلى درجة الاجتهاد بعد استكمال شروطه

ü    يبينهم في دفع الشبهات المحيطة بالشريعة

ü    يفيد في معرفة الراجح من الأقوال والصالح من الفتاوى

خامسا:حكم تعلم أصول الفقه

 ذهب الجمهور من أهل العلم إلى أن تعلمه فرض على كل من أراد الاجتهاد والفتوى في مسائل الشريعة دون سواهم وهذا معنى قولهم إنه فرض كفاية فالذي يقوم بهذه الكفاية هم العلماء المجتهدون

سادسا: واضع علم أصول الفقه (اختلفوا في ذلك)

ü    أبو يوسف (صاحب أبي حنيفة)

ü    جعفر الصادق (بعض الرافضة)

ü    ذهب الجمهور إلى أن واضعه هذا الإمام الشافعي في كتابه (الرسالة) – (الترجيح بالدليل)

سابعا: نشأة علم أصول الفقه

1-   في عصر النبوة : كانت الأحكام تؤخذ مباشرة من النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يكونوا بحاجة إلى الاجتهاد إلا حال غيابه عنهم.

2-   في عصر الصحابة : كانوا يستندون إلى نصوص الكتاب والسنة ويجتهدون فيما يرد فيها ويستعملون القياس وغيره

3-   في عصر التابعين : سلكوا سلك الصحابة في الاستدلال والاجتهاد والأخذ بما أجمعوا الصحابة رضوان الله عليهم

وتميزت المدينة النبوية بوجود الفقهاء السبعة

4-   وبعد مضى عصر الصحابة والتابعين حدثت أمورا جديدة لم تكن موجودة من قبل:

ü    ضعف اللغة العربية، نظرا لاختلاط العرب بغيرهم

ü    كثرة النوازل الفقهية، نظرا لاتساع الدولة الإسلامية

ü    وجود مدرستي أهل الحديث المدينة وأهل الرأي بالعراق، والخلافات كثيرة في هاتين مدرستين

هذه العوامل وغيرها دعت الفقهاء والمجتهدون إلى وضع أسس تبنى عليها قواعد الاستدلال والاستنباط وسميت هذه القواعد فيما بعد بـــــــ (أصول الفقه)

ثامنا: المؤلفات في أصول الفقه ومناهج التأليف فيه:

ü    منهج الجمهور (بيان القواعد والمساعل الأصولية وفق الأدلة الشرعية والحجج العقلية والقواعد العربية)

ü    منهج أبي حنيفة (بيان القواعد والمساعل الأصولية وفق فروع أئمتهم)

ü    منهج الجمع بين الطريقتين

ü    منهج المعاصرة

أولا : منهج الجمهور(المالكية، الشافعية، الحنابلة، الظاهرية، المعتزلة)

1-الشافعية

ü    الرسالة للإمام أبي عبد الله محمد بن إدريس الشافعي ( المتوفى سنة : 204) مطبوع 1 مجلد / تحقيق : أحمد بن شاكر

v    رسالة عراقية

v    رسالة مصرية

      ألف هذا الكتاب بطلب من الإمام عبد الرحمن بن مهدي، فأرسله إليه فسمي بكتاب (الرسالة) ثم أملاه مرة أخرى على تلاميذه بمصر، ورواها عنه صاحبه (الربيع) أهم مباحث الرسالة: (المجمل والمبين, والعام، والخاص، حجية الإجماع, حجية خبر الاحاد، حجية القياس، الاجتهاد)

ü    البرهان إمام الحرمين أبي المعالي عبد الملك الجويني النيسابوري المتوفى سنة 478 هـ . (ط -2- مج، ت/د. عبد العظيم)

ü    المستصفى لأبي حامد الغزالي الشافعي المتوفى سنة 505 هـ . (ط-2- مج، ت/د. محمد الأشقر)

ü    المحصول في علم الأصول، للبخر الرازي تامتوفى سنة 606 ه (ط -5- مج، ت/د. طه العلواني)

ü    قواطع الأدلة، لابن السمعاني المتوفى سنة 489 ه (ط-5- مج، ت/د. الحكمي)

ü     الأحكام في أصول الإحكام، للسيف الأقدي المفوفى سنة 621 ه, ت/ جماعة من طلبة أم القرى (ط-5- مج) وهو من أفضل الترتيب)

ü    البحر المحيط للبدر الزركشيي المتوفى سنة 784 ه (ط -7- مج)

2- المالكية

ü    التقرب والإرشاد لأبي بكر الباقلاني المتوفى سنة 403 ه

v    الكبير (35) : التلحيص للجويني (ط -3- مج)

v   الأوسط (20) الأجزاء اليسيرة في آخره

v   الصغير (10) عشر على أوله 20 %)

(عقيدة أشاعرة “الجويني”)/(ابن تيمية والأشاعرة : (د. عبد الرحمن المحمود)

ü    إحكام الفصول لأبي الوليد الباجي المتوفى سنة 373 ه (ط-2- مج) (سيرة أعلام النبلاء)

ü    شرح تنقيح للفصول لأبي القياس القرافي المتوفى سنة 684 ه) (ط-1- مج)

ü    المختصر لابن الحاجب

3- الحنابلة

ü    العدة للقاضي أبي يعلى المتوفى سنة 457 ه (ط-5- مج، ت/ د. المباركي)

ü    الواضح، لأبي الوفاء ابن عقيل المتوفى سنة 518 ه (ط -5- مج، ت/د. التركي)

ü    روضة الناظر وجنة المناظر، لابن قدامة المتوفى سنة 721 ه (ط-3- مج، ت/د. النملة)

ü    التحبير شرح التحرير، للعلاء المرداوي المتوفى سنة 885 ه، (ط -8- مج, ت/جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية)

4- الظاهرية (نسبة إلى دود الظاهري) ابن حزم الظاهري (أبو محمد)

ü    الإحكام في أصول الإحكام، لأبي محمد لابن حزم الظاهري المتوفى سنة 456 ه، (ط-2- مج) -8- أجزاء ت/ أحمد شاكر

ü    النبدة الكافية في أصول الفقه (النبد لأبي محمد ابن حزم الظاهري)

5- المعتزلة

ü    العمد، للقاضي عبد الجبار المعتزلي المتوفى سنة 405 ه.

ü    المعتمد، لأبي الحسين البصري المتوفى سنة 426 ه (ط -2- مج)

(القاضي عند الأصوليين : الباقلاني)

مطبوع خمس (شرح العمد) لأبي الحسين البصري

ثانيا: منهج الحنفية

ü    الفصول في علم الأصول، لأبي بكر الجصاص المتوفى سنة 370ه (ط -44- ت/د. النشمي)

ü    أصول الفقه لأبي بكر الشرجشي المتوفى سنة 419ه (ط -2- مج، ت/د. الأفغاني) (الصاحب المبسوط -3- مج)

ü    ميزان الأصول لأبي السمرقندي المتوفى سنة 495 ه (ط -2- مج)

ü    كشف الأسرار شرح أصول البردوي، لعبد العزيز البخاري المتوفى سنة 730 ه (ط -4- مج)

ثالثا: الجمع بين الطريقتين

ü    جمع الجوامع، لتاج الدين ابن السبكي المتوفى سنة 771 ه (ط -1- مج) وهو من أشهر أصوليين عند الأشاعرة.

من أفضل شروحه البدر الساطع في حل جمع الجوامع، للجلال المحلي ونظمه السيوطي

(الكواكب الساطع)

ü    التحرير، للكمال ابن الهمام من أفضل شروحه (التقرير والتخيير في شرح التحرير لابن أمير الحاج

ü    بديع النظام ،الجامع بين أصول البزدوي والإحكام، لابن الساعاني الحنفي

رابعا: منهج المعاصرة (المعلفات المعاصرة)

ü     أصول الفقه لعبد الوهاب خلاف

ü    أصول الفقه لمحمد الوزهرة

ü    الواضح في أصول الفقه للمبتدئين، لمحمد الأشقر

ü    الأصول من علم الأصول، لمحمد العثيمين (شرح الأصول من علم الأصول)

ü    أصول الفقه الذي لايسع الفقيه جهله (د. عياض السلمي).

وفق الله الجميع،والحمد لله رب العالمين،وصلى الله وسلم على نبينا محمد،وعلى آله وصحبه أجمعين.

 

 

Proposal Skripsi Fakultas Tarbiyah (PAI): Metode Pembelajaran Baca Tulis Al Quran di SD As Salam Pamulang Tangerang Selatan

oleh: Abdul Muiz

Proposal Skripsi Fakultas Tarbiyah (PAI): 

Metode Pembelajaran Baca Tulis Al Quran di

SD As Salam Pamulang Tangerang Selatan

 

A. Latar Belakang Masalah

Dalam Al-Qur’an dan hadits Nabi SAW dinyatakan bahwa agama (tauhid/keimanan kepada Allah SWT) merupakan suatu fitrah atau potensi dasar manusia (anak). Sedangkan tugas pendidik adalah mengembangkan dan membantu tumbuh kembangnya fitrah tersebut pada manusia (anak). Sesuai dengan firman Allah SWT dalam surat Ar Ruum ayat 30, yang artinya:

”Maka hadapkanlah wajahmu dengan lurus kepada agama Allah; (tetaplah atas) fitrah Allah yang Telah menciptakan manusia menurut fitrah itu. Tidak ada peubahan pada fitrah Allah. (Itulah) agama yang lurus; tetapi kebanyakan manusia tidak mengetahui”.

Al-Qur’an adalah kalam Allah SWT yang diturunkan (diwahyukan) kepada Nabi Muhammad SAW melalui perantaraan malaikat Jibril, yang merupakan mukjizat, yang diriwayatkan secara mutawtir, yang ditulis di mushaf, dan membacanya adalah ibadah.

Al Qur’an ialah Kitab Suci yang merupakan sumber utama dan pertama ajaran Islam, menjadi petunjuk kehidupan umat manusia diturunkan Allah kepada Nabi Muhammad S.a.w. sebagai salah satu rahmat yang tak ada taranya bagi alam semesta. Di dalamnya terkumpul wahyu Ilahi yang menjadi petunjuk, pedoman dan pelajaran bagi siapa yang mempercayai serta mengamalkannya. Karena itu setiap orang yang mempercayai Al Qur’an, akan bertambah cinta kepadanya, cinta untuk membacanya, untuk mempelajarinya dan memahaminya serta mengamalkan dan mengajarkannya.

Al Qur’an diturunkan kepada Nabi Muhammad s.a.w. sekian abad yang lalu. Persoalan yang muncul dan menjadi rumit ketika jarak waktu, tempat, budaya antara pembaca dan teks demikian jauh. Al Qur’an yang diturunkan di Arab dan berbahasa Arab akan berbeda ditangkap oleh umat muslim bangsa Indonesia secara kultur. Akan tetapi, Al Qur’an bagaimanapun adalah Kitab Allah SWT. untuk semua manusia yang menandung nilai-nilai universal yang kontekstual untuk segala zaman. Untuk mengetahui nilai-nilai yang universal tersebut maka Al Qur’an perlu dipelajari.

Setiap insan dianjurkan untuk mengajarkan Al Qur’an kepada dirinya sendiri, keluarga, dan orang lain. Disamping itu juga harus memikirkan, merenungkan, memahami dan mengamalkannya dalam kehidupan sehari-hari. Untuk mengatasi hal itu maka tentunya harus bisa membaca Al Qur’an dengan baik dan benar. Bagi yang belum bisa membaca Al Qur’an, tentunya sulit untuk mempelajari Al Qur’an. Oleh karena itu, diperlukan cara membaca

Al Qur’an yang tidak menyulitkan terutama bagi pemula atau anak yang masih kecil.

Prinsip pengajaran Al-Qur’an pada dasarnya dapat dilakukan dengan berbagai macam metode, yang semuanya memiliki tujuan yang sama yaitu agar anak-anak dapat membaca Al-Qur’an dengan baik dan benar. Metode adalah cara yang digunakan untuk melaksanakan suatu pekerjaan agar tercapai sesuai dengan yang dikehendaki. Dalam proses belajar mengajar metode merupakan faktor yang sangat dominan dalam menentukan keberhasilan pembelajaran. Seorang pendidik atau guru diharapkan memiliki berbagai metode yang tepat serta kemampuan dalam menggunakan metode yang akan digunakan dalam proses pembelajaran.

Metode pembelajaran Al-Qur’an pada hakekatnya adalah mengajarkan Al-Qur’an pada anak yang merupakan suatu proses pengenalan Al-Qur’an tahap pertama dengan tujuan agar siswa mengenal huruf sebagai tanda suara atau tanda bunyi. Pengajaran membaca Al-Qur’an tidak dapat disamakan dengan pengajaran membaca dan menulis di sekolah dasar, karena dalam pengajaran Al-Qur’an, anak-anak belajar huruf dan kata-kata yang tidak mereka pahami artinya. Yang paling penting dalam pembelajaran membaca Al-Qur’an adalah keterampilan membaca Al-Qur’an dengan baik sesuai dengan kaidah yang disususun dalam ilmu Tajwid.

Salah satu kesulitan membaca Al-Qur’an bagi anak-anak adalah karena ayat-ayatnya terdapat kalimat yang panjang sehingga mengakibatkan kurang lancar, bahkan tidak faasih dalam membaca. Kesulitan tersebut diakibatkan karena pada tingkat dasar belum sepenuhnya memahami ilmu tajwid, dan biasanya para guru mengajarkan secara praktis, sehingga seringkali anak sekedar menghafal saja. Hal tersebut di atas juga banyak dialami oleh anak didik yang masih duduk dibangku tingkat dasar. Maka bagi guru perlu menggunakan metode yang tepat dan efisien dalam mengajarkan membaca Al Qur’an.

Rendahnya motivasi siswa dalam belajar al-Qur’an masih merupakan salah satu penyebab rendahnya mutu pendidikan terutama dalam kemampuan membaca al-Qur’an. Salah satu upaya untuk meningkatkan motivasi belajar Baca Tulis al-Qur’an adalah dengan penggunaan metode yang sesuai yang dapat dilakukan oleh guru Baca Tulis al-Qur’an dalam kelas.

Dalam mendidik agama pada siswa jenjang sekolah dasar diperlukan pendekatan pendekatan tertentu, diantaranya melalui pendekatan keagamaan. Pendekatan keagamaan ialah bagaimana cara pendidik memproses anak didik atau siswa melalui kegiatan bimbingan, latihan dan pengajaran keagamaan, termasuk didalamnya mengarahkan, mendorong, dan memberi semangat kepada mereka agar mau mempelajari ajaran agamanya melalui baca tulis Al- Qur’an (BTA), serta taat dan mempunyai cita rasa beragama Islam.

Pendidikan merupakan interaksi antara orang dewasa dengan orang yang belum dapat menunjang perkembangan manusia yang berorientasikan pada nilai-nilai dan pelestarian serta perkembangan kebudayaan yang berhubungan dengan usaha pengembangan kehidupan manusia. Perkembangan agama pada anak sangat ditentukan oleh pendidikan dan pengalaman yang dilaluinya, terutama pada masa pertumbuhan pertama (usia 0-12 tahun). Masa ini merupakan masa yang menentukan bagi pertumbuhan dan perkembangan agama anak untuk masa berikutnya. Di era globalisasi yang didukung oleh kemajuan teknologi informasi terutama dalam kemajuan media massa (cetak dan elektronik), sehubungan dengan kehidupan anak sehari-hari, pengaruh media massa dapat berdampak positif dan juga negatif.

BTA adalah bagian materi Pendidikan Agama Islam di sekolah dasar yang selama ini kurang mendapat perhatian yang lebih besar, padahal banyak sekali masyarakat yang mengeluh bahwa lulusan SD Negeri banyak yang belum dapat membaca Al-Qur’an secara benar sesuai dengan ilmu tajwid. Hal ini juga didukung dengan rendahnya prestasi BTA siswa, terutama pada materi membaca dan menulis huruf hijaiyah yang sudah mulai dikenalkan pada kelas II Sekolah Dasar. Seharusnya ini menjadi kekhawatiran semua guru Agama Islam, karena diharapkan pendidikan SD adalah dasar bagi pembentukan diri anak. Akan sangat sulit sekali ketika anak tidak menguasai BTA sejak dini untuk dapat membaca Al-Qur’an secara baik dan benar. Kritikan dan keluhan masih sering dilontarkan oleh masyarakat dan para orang tua siswa. Banyaknya anak yang belum mampu membaca Al-quran dengan baik dan benar, belum mampu menulis serta belum mampu memahami dan mengamalkan isinya.

Namun dari beberapa faktor tersebut, berdasarkan pengamatan awal yang peneliti lakukan terdapat kecenderungan yang mengarah pada faktor metode pembelajaran yang harus diperbaiki. Dimana metode yang digunakan sebelumnya sebatas pada teori, peran aktif siswa kurang diperhatikan, sehingga hasil pembelajaran BTA belum maksimal. Selanjutnya untuk mengetahui bagaimana kemampuan membaca Al Qur’an siswa SD As Salam Pamulang Tangerang Selatan terutama dalam mempraktikkan bacaan ayat-ayat Al Qur’an yang baik dan benar sesuai dengan tuntunan ilmu tajwid maka diperlukan suatu penelitian ilmiah

Bertitik tolak dari hal tersebut penulis mencoba untuk mengadakan penelitian yang hasilnya akan dituangkan dalam skripsi yang berjudul: “Metode Pembelajaran BTA di SD As Salam Pamulang Tangerang Selatan”.

B. Rumusan Masalah

Berdasarkan latar belakang yang penulis kemukakan di atas, maka yang menjadi topik permasalahan ini dapat dirumuskan sebagai berikut:

Faktor apa yang mempengaruhi rendahnya penguasaan BTA di SD As Salam Pamulang Tangerang Selatan?

C. Definisi Operasional

1. Pengertian Metode

Metode berasal dari Bahasa Yunani “Methodos’’ yang berarti cara atau jalanyang ditempuh. Sehubungan dengan upaya ilmiah,maka metode menyangkut masalahcara kerja untuk dapat memahami objek yang menjadi sasaran ilmu yang bersangkutan.Fungsi metode berarti sebagai alat untuk mencapai tujuan.

2. Pengertian pembelajaran

Pembelajaran adalah suatu sistem yang bertujuan untuk membantu proses belajar siswa, yang berisi serangkaian peristiwa yang dirancang, disusun sedemikian rupa untuk mempengaruhi dan mendukung terjadinya proses belajar siswa yang bersifat internal.

3. Pengertian Baca Tulis Al Quran

Baca dalam arti kata majemuknya “membaca” yang penulis pahami berarti melihat tulisan dan mengerti atau dapat melisankan yang tertulis.

Kata “tulis” berarti batu atau papan batu tempat menulis (dahulu banyak dipakai oleh murid-murid sekolah), kemudian kata “tulis” ditambah akhiran “an” maka menjadi kata “tulisan” (akan lebih mengarah kepada usaha memberikan pengertian dari baca tulis Alquran) maka tulisan berarti hasil menulis.

Dari kata “baca” dan “tulis” digabungkan akan membentuk sebuah kata turunan yaitu “Baca Tulis” yang berarti suatu kegiatan yang dilaksanankan secara berurutan yaitu menulis dan membaca.

Kata “Alquran” menurut bahasa artinya bacaan sedangkan menurut istilah adalah mukjizat yang diturunkan oleh Allah kepada Nabi Muhammad Saw sebagai sumber hukum dan pedoman bagi pemeluk ajaran agama Islam, jika dibaca bernilai ibadah. Pengertian dapat penulis uraikan dengan lebih terinci, bahwa Alquran adalah firman Allah swt. yang diturunkan kepada Nabi Muhammad Saw secara mutawatir dan berangsur-angsur, melalui malaikat Jibril yang dimulai dengan surah Al-Fatihah dan diakhiri dengan surah An-Nas dan membacanya bernilai ibadah.

Dari uraian di atas dapat dirumuskan suatu pengertian bahwa baca tulis Alquran adalah suatu kemampuan yang dimiliki untuk membaca dan menuliskan kitab suci Alquran. Berangkat dari pengertian tersebut, maka terdapatlah gambaran dari pengertian baca tulis Alquran tersebut, yaitu diharapkan adanya kemampuan ganda yaitu membaca dan menulis bagi obyek yang diteliti. Sebab kemampuan tersebut berpengaruh kepada prestasi belajar bahasa Arab.

Jadi yang dikehendaki dari pengertian baca tulis Alquran tersebut adalah kemampuan ganda yakni membaca dan menulis. Maksudnya, di samping dapat membaca juga diharapkan mampu menulis dengan benar lafal dari ayat-ayat Alquran lalu bagaimana hubungan kedua kemampuan tersebut. Untuk sementara penulis dapat mengemukakan bahwa kedua perkataan tersebut sangat erat hubungannya, karena merupakan dasar untuk membaca dengan baik adalah menulis, demikian pula sebaliknya bahwa dasar untuk menulis dengan baik adalah membaca secara teliti lebih dahulu. Hal ini dapat kita lihat buktinya bahwa seseorang dapat membaca dengan lebih baik dan benar suatu naskah jika dia telah mengenal tulisannya atau bila dia telah mampu menulisnya. Demikian juga seseorang kadang-kadang dapat menulis dengan benar jika dia telah mampu membaca dengan lafal yang benar. Hal ini merupakan gambaran betapa erat hubungan antara membaca dan menulis.

D. Tujuan Dan Kegunaan Penelitian

Penelitian ini secara umum bertujuan untuk menggali informasi tentang penyebab rendahnya penguasaan BTA di SD As Salam Pamulang Tangerang Selatan. Pendidikan Agama Islam di SD As Salam Pamulang Tangerang Selatan, yaitu sebagai berikut:

1. Untuk mengetahui penyebab rendahnya penguasaan BTA di SD As Salam Pamulang Tangerang Selatan.

2. Untuk mengetahui metode-metode yang sesuai dalam pembelajaran BTA di SD As Salam Pamulang Tangerang Selatan.

Adapun hasil dari penelitian ini nantinya di harapkan dapat:

1. Menambah wawasan dan pengetahuan bagi penulis

2. Sebagai bahan informasi dari berbagai pihak, khususnya sekolah yang bersangkutan, masyarakat dan pemerintah.

3. Bagi siswa, akan lebih membangkitkan semangat belajar, bagi guru, memberikan alternatif dalam menggunakan metode mengajar, dan bagi kepala sekolah, diharapkan agar hasil penelitian ini dapat menjadi acuan dalam meningkatkan mutu pendidikan.

E. Telaah Pustaka

Dalam telaah pustaka ini, penulis akan mendeskripsikan beberapa karya yang ada relevansinya dengan judul skripsi “Metode Pembelajaran BTA di SD As Salam Pamulang Tangerang Selatan” ini. Beberapa karya itu antara lain:

Skripsi yang di tulis oleh Aning Nur’aini NH Jurusan PAI Fakultas Tarbiyah UIN Sunan Kalijaga Yogyakarta tentang penerapan metode Tahfidz Al-Quran pada kanak-kanak di Pondok Pesantren Baiquniyah Imogiri Bantul Yogyakarta. Penelitian lapangan ini mendeskripsikan tentang penerapan metode tahfiz al-Qur’an, prestasi menghafal yang dicapai santri kanak-kanak dan faktor pendukung maupun faktor penghambat dalam penerapan metode tahfiz al-Qur’an di Pondok Pesantren Al-Baiquniyah Imogiri Bantul Yogyakarta. Hasil temuan dari penelitian ini adalah metode yang diterapkan dalam tahfiz al-Quran pada kanak-kanak di Pondok Pesantren Imogiri Bantul Yogyakarta adalah musyawarah, pemberian tugas, taktis, stor, dan murraja’ah. Prestasi yang dicapai tiap santri berbeda tetapi memenuhi target dan tujuan yang telah ditetapkan dalam kurikulum. Faktor pendukungnya terdiri dari usia santri, kecerdasan, tujuan dan minat santri, serta lingkungan yang mendukung.

Skripsi yang di tulis oleh Khalimatul Mari’ati jurusan Pendidikan Agama Islam Fakultas Tarbiyah UIN Sunan Kalijaga Yogyakarta tentang metode pembelajaran tahfiz al-Quran di SD IT Lukman Al Hakim Yogyakarta. Penelitian ini mendeskripsikan dan menganalisa tentang bagaimana pelaksanaan pembelajaran khususnya tahfiz al-Quran yang dilaksanakan di SDIT Lukman Al-Hakim Yogyakarta faktor penghambat dan pendukung serta hasil yang dicapai. Hasil temuan dari penelitian ini materi tahfiz al-Quran adalah juz 30, 29 dan 28. proses pembelajrannya dengan dua cara yaitu tahfiz dan takrir. Tahfiz dilakukan dengan dua teknik yaitu talaqqi bagi yang belum mampu membaca al-Qur’an khususnya kelas awal. Teknik mandiri bagi yang sudah mampu dilakukan dengan yang muraja’ah atau mengulang-ulang. Metode yang dilakukan. Metode yang dilakukan berbeda dan melalui hafalan pra belajar. Agar metode tahfiz al-Quran kondusif digunakan pendekatan : individual, kelompok bervariasi educatif dan pembiasaan. Faktor pendukung dari tahfiz al-Quran di SDIT Lukman Al-Hakim Yogyakarta adalah banyaknya ustad-ustadzah, kemampuan dan semangat belajar siswa control dari orang tua dan kurangnya waktu. Adapun faktor penghambatnya, keterbatasan ustad-ustadzah, kemampun dan semangat belajar yang tidak sama, kurangnya control dari orang tua serta kurangnya waktu. Hasil dari tahfiz al-Quran dikategorikan menjadi dua yaitu evaluasi harian dan evaluasi catur wulan. Hasil dari evaluasi harian belum memenuhi target dan penguasaan siswa secara kualitatif adalah cukup. Sedangkan hasil evaluasi catur wulan yang dicapai oleh siswa secara kualitatif adalah bagus .

Dari beberapa penelitian skripsi di atas, belum ada satupun yang menekankan penelitian dalam upaya mempermudah siswa dalam penguasaan BTA di SD As Salam Pamulang Tangerang Selatan apalagi dengan menggunakan metode-metode yang sesuai dengan siswa dalam pembelajaran SD As Salam Pamulang Tangerang Selatan.

F. Kajian Teori

1. Tinjauan Tentang Metode

a) Pengertian Metode

Secara etimologis, metode berasal dari kata ‘met’ dan ‘hodes’ yang berarti melalui. Sedangkan istilah metode adalah jalan atau cara yang harus ditempuh untuk mencapai suatu tujuan. Sehingga 2 hal penting yang terdapat dalam sebuah metode adalah : cara melakukan sesuatu dan rencana dalam pelaksanaan.

Metode adalah seperangkat langkah (apa yang harus dikerjakan) yang tersusun secara sistematis (urutannya logis). Sehubungan dengan upaya ilmiah, maka metode menyangkut masalah cara kerja untuk dapat memahami objek yang menjadi sasaran ilmu yang bersangkutan. Fungsi metode berarti sebagai alat untuk mencapai tujuan. Pengetahuan tentang metode-metode mengajar sangat di perlukan oleh para pendidik, sebab berhasil atau tidaknya siswa belajar sangat bergantung pada tepat atau tidaknya metode mengajar yang digunakan oleh guru.

b) Pengertian Metode Mengajar

Metode mengajar adalah cara guru mengajar. Metode mengajar adalah cara yang sistematis yang digunakan untuk mencapai tujuan. Berdasar pendapat kedua di atas dapat disimpulkan bahwa metode mengajar adalah cara guru di dalalm menyampaikan materi secara sistematis untuk mencapai tujuan pembelajaran yang telah dirumuskan. Dalam memilih metode pembelajaran yang perlu dipertimbangkan yaitu tujuan yang hendak dicapai, bahan atau materi pengajaran yang perlu dipertimbangkan yaitu tujuan yang hendak dicapai, bahan atau materi pengajaran, kemampuan guru, dan kemampuan siswa, media sarana prasarana pengajaran yang tersedia, waktu yang dibutuhkan, dan keseluruhan situasi bagi berlangsungnya kegiatan belajar mengajar.

Berdasarkan uraian di atas dapat disebutkan ada banyak metode mengajar yang dapat dipakai dalam pembelajaran dan di antara metode-metode tersebut tentu ada kelebihan dan kekurangannya. Tidak ada satu metodepun yang cocok untuk semua situasi, hal ini memberikan pengertian bahwa setiap metode yang diimplementasikan perlu memperhatikan faktor siswa semua dan kemampuan guru.

2. Tinjauan tentang Pembelajaran Baca Tulis Al-Qur’an (BTQ)

Sebelum membahas tentang pembelajaran baca tulis Al-Qur’an, terlebih dahulu diuraikan tentang pengertian dari istilah tersebut. Pembelajaran Al-Qur’an terdiri dari empat kata yakni “kata pembelajaran”, “baca”, “tulis” dan “kata Al-Qur’an”.

a) Pengertian pembelajaran

Kata pembelajaran yang penulis analisa adalah pembelajaran dalam arti membimbing dan melatih anak untuk membaca Al-Qur’an dengan baik dan benar serta dapat mengamalkan dalam kehidupan sehari-hari.

Menurut Undang-Undang Sistem Pendidikan Nasional No. 20 Tahun2003, pembelajaran adalah proses interaksi peserta didik dengan pendidik dan sumber belajar pada suatu lingkungan belajar. Jadi pada intinya prosespembelajaran tidak terlepas dari tiga hal, yaitu pendidik, peserta didik, dansumber-sumber belajar yang digunakan dalam proses pembelajaran itu. Sedangkan proses adalah tahapan –tahapan dalam suatu peristiwa pembentukan. Proses adalah tuntutan perubahan dalam perkembangansesuatu. Jadi, proses pembelajaran adlah tahapan –tahapan yang ditempuholeh pendidik dan peserta didik dalam rangka proses merubah tingkahlakuuntuk mencapai tujuan pembelajaran yang sudah ditetapkan .

Belajar mengajar sebagai proses terjadi manakala terdapat interaksi antaraguru sebagai pengajar dengan siswa sebagai pelajar. Belajar adalah suatuproses yang kompleks yang terjadi pada semua orang dan berlangsung seumurhidup. Salah satu pertanda bahwa seseorang telah belajar sesuatu adalahadanya perubahan tingkah laku dalam dirinya. Perubahan tingkah lakutersebut menyangkut perubahan yang bersifat pengetahuan (kognitif), ketrampilan (psikomotor), maupun yang menyangkut nilai dan sikap (afektif).

b) Pengertian membaca

Membaca berasal dari kata dasar ”baca”, berdasarkan kamus ilmiah jiwadan pendidikan, membaca merupakan ucapan lafadz bahasa lisan menurutperaturan-peraturan tertentu. Kata baca dalam bahasa indonesia mengandungarti: melihat, memeperhatikan, serta memahami isis dari yang tertulis denganmelisankan atau hanya dalam hati. Dalam literatur pendidikan islam istilahbaca mngandung dua penekanan yaitu: tilawah dan qiraah Istilah tilawah mengandung makna mengikuti (membaca) apa adanya baik secara fisik maupun mengikuti jejak dan kebijaksanaan, atau membaca apa adanyasesuai dengan aturan bacaan yang benar dan baik.Sedangkan qiraati mengandung makna menyampaikan, menelaah,membaca, meneliti, mengkaji, mendalami, mengetahui ciri-ciri atau merenungkan, terhadap bacaan-bacaan yang tidak harus berupa teks tertulis.Makna baca tidak sekedar tilawah tapi juga qiraah.19 Dalam bukunya M. Hasbi Ash Shiddieqi mendefinisikan bahwa Al-Qur’an menurut bahasa adalah bacaan atau yang dibaca. Al-Qur’an adalah”mashdar” yang diartikan dengan arti isim maf’ul yaitu: maqru: yang dibaca. Di dalam Al-Qur’an sendiri ada pemakaian kata ”qur’an” dalam arti demikian.

Sebelum siswa dapat membaca (mengucap huruf, bunyi, atau lambang bahasa) dalam Al-Qur’an, lebih dahulu siswa harus mengenal huruf yaitu huruf hijaiyah. Kemampuan mengenal huruf dapat dilakukan dengan cara melihat dan memperhatikan guru menulis. Sedangkan latihan membaca dapat dilakukan dengan membaca kalimat yang disertai gambar atau tulisan. Dari pendapat diatas, dapat disimpulkan pmbelajaran membaca adalah kegiatan pembelajaran membaca yang tidak ditekankan pada upaya memahami informasi, tetapi ada pada tahap melafalkan lambang-lambang. Adapun tujuan pembelajaran membaca permulaan agar siswa dapat membaca kata-kata dengan kalimat sederhana dengan lancar dan tertib.

c) Pengertian menulis

Menurut Rudy S. Iskandar menulis adalah kegiatan menuangkan symbol huruf, sedangkan huruf adalah bentuk-bentuk yang merupakan lambing bunyi seperti “a” dari alat bunyi yang berada dalam rongga mulut dengan mulut dibuka lebar, sedangkan huruf “b” adalah lambing bunyi jika bibir atas dan bawah diletupkan. Jadi menulis adalah menuangkan symbol lambang dan bunyi. Menurut sabri kata tulis merupakan kata kerja yang memiliki arti melambungkan apa yang dilihat atau didengar baik berupa huruf maupun angka.

Dasar-dasar menulis secara umum sama dengan membaca perbedaanya hanya pada prosesnya saja, jika pada proses mambaca retina mata mengubah energi cahaya menjadi syaraf yang disampaikan keotak kemudian direkam dan dicetak kedalam syaraf alat ucap yang kemudian terjadilah peristiwa membaca.

Sedangkan pada proses menulis setelah diproses oleh otak disampaikan kesyaraf motorik yang mengerakan reflek gerak tangan, dan terjadilah menulis. Menulispun merupakan peristiwa individual, dan apa bila perkembangan mata seseorang terganggu maka perkembangan dan kemampuan menulisnya akan terganggu pula.

d) Pengertian Al Quran

“Al Qur’an adalah kalam Allah yang tiada tandingnya, diturunkan kepada nabi Muhamad saw, penutup para nabi dan rasul, dengan perantaraan Jibril, dan ditulis pada mushaf-mushaf yang kemudian disempaikan kepada kita secara mutawatir, serta membca dan mempelajarinya merupakan ibadah, yang dimulai dengan surah Al-Fatihah dan ditutup dengan surah An-Nas.”

Pendapat Ulama tentang asal kata Al Qur’an, Asy-syafi’i, miisalnya, menengarai kata Al-Quran ditulis dan dibaca tanpa menggunakan hamzah (Al-Quran bukan Al Qur’an) nama ini disematkan pada kitab suci yang diwahyukan kepada nabi Muhamad, sama halnya dengan nama Taurat dan Injil yang masing-masing secara berurutan diberikan kepada nabi isa dan nabi musa (Zuhdi, 1997)

Al-farra’. Dalam kitab Ma’aniy Al Qur’an ia menjelaskan bahwa kata Al Qur’an ditulis dan dibaca adalah bentuk jamak dari kata qarinah yang berarti “petunjuk”. Argumentasi al-farra didasarkan pada penomena ayat-ayat Al Qur’an yang saling berhubungan satu sama lain sehingga masing-masing bisa dijadikan petunjuk yang saling melengkapi.

Dari kata “baca” dan “tulis” digabungkan akan membentuk sebuah kata turunan yaitu “Baca Tulis” yang berarti suatu kegiatan yang dilaksanankan secara berurutan yaitu menulis dan membaca. Kata “Al-Quran” menurut bahasa artinya bacaan sedangkan menurut istilah adalah mukjizat yang diturunkan oleh Allah kepada Nabi Muhammad Saw sebagai sumber hukum dan pedoman bagi pemeluk ajaran agama Islam, jika dibaca bernilai ibadah. Pengertian dapat penulis uraikan dengan lebih terinci, bahwa Alquran adalah firman Allah swt. yang diturunkan kepada Nabi Muhammad Saw secara mutawatir dan berangsur-angsur, melalui malaikat Jibril yang dimulai dengan surah Al-Fatihah dan diakhiri dengan surah An-Nas dan membacanya bernilai ibadah .

Dari uraian di atas penulis dapat merumuskan suatu pengertian bahwa baca tulis Al-Quran adalah suatu kemampuan yang dimiliki untuk membaca dan menuliskan kitab suci Al-Quran. Berangkat dari pengertian tersebut, maka terdapatlah gambaran dari pengertian baca tulis Alquran tersebut, yaitu diharapkan adanya kemampuan ganda yaitu membaca dan menulis bagi obyek yang diteliti.Sebab kemampuan tersebut berpengaruh kepada prestasi belajar bahasa Arab.

Jadi yang dikehendaki dari pengertian baca tulis Al-Quran tersebut adalah kemampuan ganda yakni membaca dan menulis. Maksudnya, di samping dapat membaca juga diharapkan mampu menulis dengan benar lafal dari ayat-ayat Al-Quran lalu bagaimana hubungan kedua kemampuan tersebut. Untuk sementara penulis dapat mengemukakan bahwa kedua perkataan tersebut sangat erat hubungannya, karena merupakan dasar untuk membaca dengan baik adalah menulis, Demikian pula sebaliknya bahwa dasar untuk menulis dengan baik adalah membaca secara teliti lebih dahulu. Hal ini dapat kita lihat buktinya bahwa seseorang dapat membaca dengan lebih baik dan benar suatu naskah jika dia telah mengenal tulisannya atau bila dia telah mampu menulisnya.Demikian juga seseorang kadang-kadang dapat menulis dengan benar jika dia telah mampu membaca dengan lafal yang benar. Hal ini merupakan gambaran betapa erat hubungan antara membaca dan menulis.

fuadievaluasi.ran guru-guru PAI mampu menentukan tujuan intruksional khusus, menentukan materi, pendekatan, metode, alat,

G. Metode Penelitian

Penelitian ini merupakan penelitian kualitatif. Menurut Bogdan dan Taylor (sebagaimana yang dikutip oleh Lexy J. Moleong), metode kualitatif adalah prosedur penelitian yang menghasilkan data deskriptif berupa kata-kata tertulis atau lisan dari orang-orang dan perilaku yang diamati. Sementara itu, Kirk dan Miller mendefinisikan bahwa penelitian kualitatif adalah tradisi tertentu dalam ilmu pengetahuan sosial yang secara fundamental bergantung pada pengamatan pada manusia dalam kawasannya sendiri dan berhubungan dengan orang-orang tersebut dalam bahasanya dan dalam peristilahannya.

H. Jenis Penelitian

Penelitian ini mengambil lokasi di SD As Salam Pamulang Tangerang Selatan, oleh karena itu penelitian ini digolongkan dalam penelitian lapangan di mana yang menjadi obyeknya dalam penelitian ini adalah seluruh usaha yang dilakukan oleh pihak SD As Salam Pamulang Tangerang Selatan dalam upaya mempermudah siswa dalam penguasaan BTA di SD As Salam Pamulang Tangerang Selatan dengan menggunakan metode-metode yang sesuai dengan siswa dalam pembelajaran BTA di SD As Salam Pamulang Tangerang Selatan.

2. Metode Penentuan Subyek

Subyek dalam penelitian ini adalah seluruh pihak yang terlibat langsung dalam upaya mempermudah siswa dalam penguasaan BTA di SD As Salam Pamulang Tangerang Selatan dengan menggunakan metode-metode yang sesuai.

Metode penentuan subyek sering disebut sebagai metode penentuan sumber data. Maksud dari sumber data penelitian adalah subyek dari mana data itu diperoleh.

3. Metode Pengumpulan Data

a. Data

Data yang digali dalam penelitian ini terdiri dari data pokok dan data penunjang sebagai berikut:

1) Data pokok tentang upaya mempermudah siswa dalam penguasaan BTA di SD As Salam Pamulang Tangerang Selatan dengan menggunakan metode-metode yang sesuai dengan siswa di SD As Salam Pamulang Tangerang Selatan.

2) Data pokok tentang faktor-faktor yang mempengaruhi upaya mempermudah siswa dalam penguasaan BTA di SD As Salam Pamulang Tangerang Selatan dengan menggunakan metode-metode yang sesuai

a) Latar belakang pengetahuan BTA siswa

b) Metode yang sering di gunakan

c) Media pembelajaran

d) Waktu

e) Komunikasi antara guru dan siswa

f) Training keguruan yang diikuti.

3) Data penunjang, yaitu data tentang gambaran umum lokasi penelitian, meliputi:

a) Sejarah berdirinya SD As Salam Pamulang Tangerang Selatan

b) Keadaan guru

c) Keadaan siswa SD As Salam Pamulang Tangerang Selatan

b. Sumber Data

Untuk mendapat sumber data-data di atas, baik data pokok maupun data penunjang, maka penelitian ini mengambil sumber data, yaitu:

1) Responden

Responden dalam penelitian ini adalah seluruh dewan guru yang mengajar dan siswa di SD As Salam Pamulang Tangerang Selatan.

2) Informan

Informan dalam penelitian ini adalah kepala sekolah, dan staf TU di SD As Salam Pamulang Tangerang Selatan.

c. Teknik Pengumpulan Data

Untuk menggali data-data pokok dan data penunjang di atas, maka penelitian menggunakan teknik-teknik pengumpulan data seperti yang tersebut di bawah ini :

1) Angket

Metode angket yang dimaksud disini adalah berupa daftar pertanyaan tertulis yang digunakan untuk memperoleh informasi dari responden tentang hal-hal yang berkaitan dengan penelitian.

Menurut Kuntjaraningrat, metode kuesioner merupakan suatu daftar yang tertulis yang berisikan suatu rangkaian pertanyaan mengenai suatu hal atau dalam suatu bidang, dengan demikian maka kuesioner yang dimaksudkan sebagai suatu daftar pertanyaan untuk memperoleh jawaban dari responden (orang- orang yang menjawab).

Yang ditujukan kepada para guru dan siswa yang terlibat langsung dalam upaya mempermudah siswa dalam penguasaan BTA di SD As Salam Pamulang Tangerang Selatan dengan menggunakan metode-metode yang sesuai.

2) Wawancara

Wawancara merupakan suatu metode pengumpulan data dan informasi yang dilakukan dengan jalan tanya jawab sepihak yang dikerjakan dengan sistematik dan dibandingkan dengan tujuan penelitian.

3) Observasi

Metode observasi dalam pengumpulan data dapat diartikan sebagai pengamatan dan pencatatan secara sistematis terhadap fenomena-fenomena yang ada dalam objek yang akan diteliti (diselidiki).

4) Dokumentasi

Metode ini merupakan pengambilan data berdasarkan dokumentasi yang dalam arti sempit berarti kumpulan data verbal dalam bentuk tulisan.  Penulis mengunakan metode dokumentasi untuk mendapatkan data tentang letak geografis, jumlah guru dan karyawan, keadaan siswa dan keadaan sarana prasarana.

5) Metode Analisis Data

Analisis data adalaah proses mengatur urutan data, mengorganisasikannya ke dalam suatu pola, kategori dan satuan uraian dasar. Setelah data diperoleh dan diolah dengan menggunakan teknik yang telah ditentukan, diambil kesimpulan secara umum, kemudian hasil penelitian ini disajikan secara verbal. kemudian data-data tersebut dianalisis dengan pendekatan deskriptif dengan metode induksi, yaitu suatu pemikiran yang bertolak dari peristiwa khusus untuk selanjutnya.

[1] Depag RI, Al-Qur’an dan Terjemahnya, Jakarta: 1971, hlm.645

[2] Ahmad Syarifuddin, Mendidik Anak Mambaca, Menulis, dan Mencintai Al-Qur’an, Jakarta:Gema Insani, 2004, hlm. 16

[3] Depdiknas, Kamus Besar Bahasa Indonesia, Jakarta: Balai Pustaka: 2005, hlm. 740.

[4] Zakiah Darajat, Metodik Khusus Pengajaran Agama Islam, Jakarta: Bumi Aksara, 2004, h. 92.

[5] Muhaimin, Arah Baru Pengembangan Pendidikan Islam. Bandung: Nuansa, 2003, hlm. 113

[6] H. Gunawan, Kebijakan-kebijakan Pendidikan di Indonesia, (Jakarta: Bina Aksara, 1906), hlm 1.

[7] Imam Barnadib, Dasar-Dasar Pendidikan Perbandingan (Yogyakarta: Institut Press, IKIP Yogyakarta, 1988) hal. 29-30

[8] M. Dahlan, Kamus Ilmiah Populer . Surabaya, Arkola, 1994. Hal 633

[9] Nana Sujana , Cara Belajar Siswa Aktif . Bandung: Sinar Baru, 1989. hlm, 11

[10] Armai Arief. Pengantar Ilmu Dan Metodologi Pendidikan Islam . Jakarta : Ciputat Pers,2002. hlm 1

[11] Depdikbud RI, Kamus Besar Bahasa Indonesia. Jakarta : Balai Pustaka, 1989

[12] M. Hasbi Ash Siddiqy, Sejarah dan Pengantar Ilmu Al-Qur’an\Tafsir . Jakarta : PT.Bulan Bintang, 1992.hlm 1

[13] Rudy S, Iskandar, Pengenalan Tipografi (Tanpa Tempat: Buletin Pusat Perbukuan, 2002). Hal 27

[14] Alisuf Sabri, Buletin Mimbar Agama dan Budaya (Jakarta: IAI, 1991), hal 14

[15] Nur Faizah, Sejarah Al Qur’an (Jakarta: Artha Rivera, 2008), hal 95

[16] Ibid., hal. 100

[17] Lexy J. Moleong, Metodologi Penelitian Kualitatif, (Bandung: Remaja Rosdakarya,

2002), hlm. 3

[18] Suharsimi Arikunto, Prosedur Penelitian Menurut Pendekatan Praktis (Jakarta, Rineka Cipta, 1991) hal. 90

[19] Suharsimi, op.cit., hal. 124

[20] Kunctaraningrat, Metode Penelitian Masyarakat (Jakarta: Gramedia,1990) hal.173

[21] Sutrisno Hadi, op. cit., hal. 136

[22] Ibid, hal. 136

[23] Kuntjaraningrat, Metode-metode Penelitian Masyarakat (Jakarta: Gramedia, Pustaka Utama, 1997) hal. 129

[24] Ahmad Tanzeh, Pengantar Metode Penelitian, hal. 69

PROPOSAL PENELITIAN

 

Proposal Skripsi Fakultas Tarbiyah (PAI):

Metode Pembelajaran Baca Tulis Al Quran di

SD As Salam Pamulang Tangerang Selatan

OLEH

ABDUL MUIZ

Nim:

2009215571

JURUSAN PENDIDIKAN AGAMA ISLAM

SEKOLAH TINGGI AGAMA ISLAM SALAHUDDIN AL-AYYUBI JAKARTA

Proposal Skripsi Fakultas Tarbiyah (PAI):

Metode Pembelajaran Baca Tulis Al Quran di

SD As Salam Pamulang Tangerang Selatan

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
Tinggalkan komentar

Ditulis oleh pada 9 Maret 2013 in Uncategorized

 
 
Proud2ride Independent Blogger

Proud2Ride... Proud2Write... Proud2Be... INDEPENDENT BLOGGER...!!!

Nurita Putranti

eNPe berbagi pengetahuan dan pengalaman

Ma'had Al 'Ilmi

Pesantren Mahasiswa Bermanhaj Salaf

tentang PENDIDIKAN

AKHMAD SUDRAJAT

be yourself

Just another WordPress.com weblog

Sampaikan Walau Satu Ayat

DIPERSILAHKAN JIKA INGIN MENGCOPY DAN MENYEBARLUASKAN ARTIKEL PADA BLOG INI.

ROOM BEDAH SYAIR

SAHABAT 2 PREDICTION

%d blogger menyukai ini: